شركات أجنبية تتنافس لإحياء صناعة النفط الليبية

Wed Apr 25, 2012 5:17pm GMT
 

طرابلس 25 ابريل نيسان (رويترز) - اجتذب أول معرض للنفط والغاز في ليبيا بعد الحرب عشرات الشركات الاجنبية هذا الأسبوع يحدوها أمل الفوز بصفقات جديدة وأن تتم تسوية أمور بشأن العقود والأمن لصالحها في نهاية المطاف.

وبعد توقف فعلي لصناعة النفط الليبية العام الماضي ارتفع انتاج البلاد مقتربا من مستوى قبل الحرب البالغ 1.6 مليون برميل يوميا منذ انتهاء الصراع الذي اطاح بمعمر القذافي لكن لا تزال هناك مخاوف بشأن الأمن وأسلوب تعامل حكام البلاد الجدد مع الشركات الأجنبية.

وتحتاج ليبيا للاستثمارات والخبرة الأجنبية لتعزيز انتاجها من النفط والغاز. لكن عدم التيقن بشأن العقود القائمة بالفعل وبنود اي صفقة جديدة سيستمر لحين اتضاح المشهد بعد انتخابات الجمعية التأسيسية في يونيو حزيران.

وقال جان دانيل بلاسكو نائب الرئيس للتنقيب والإنتاج بشمال افريقيا لدى توتال الفرنسية في مؤتمر على هامش المعرض "(نحتاج) بيئة مستقرة ... الأمن. نحتاج أيضا لإجابات على أسئلة بشأن الدور الذي ستلعبه شركات النفط الأجنبية مستقبلا."

وأضاف "كيف ستكون العلاقة بين الوزارة والمؤسسة الوطنية للنفط؟ متى ستجري جولات عطاءات التنقيب التالية؟... هل سيظل اتفاق التنقيب والانتاج والمشاركة 4 هو النموذج لصفقات التنقيب مستقبلا؟ هذه هي الأسئلة الرئيسية" مشيرا في كلامه إلى آخر برنامج للتنقيب والانتاج والمشاركة في ليبيا.

وشكلت حكومة الفترة الانتقالية لجنة للتحقيق في مزاعم بالفساد تعود لعهد القذافي. وقد تؤدي نتائج التحقيقات لاعادة صياغة صفقات مربحة في الدولة العضو بمنظمة اوبك والتي تقبع فوق اكبر احتياطيات من الخام في أفريقيا.

في غضون ذلك منح تغيير هيكل القطاع صلاحيات أكبر لوزارة النفط وقلص مسؤوليات المؤسسة الوطنية للنفط.

وقال وزير النفط عبد الرحمن بن يزة لرويترز "نتعاون مع اللجنة واعطيناها كل المعلومات التي لدينا."

وأضاف "نأمل أن ينتهوا من عملهم قريبا."   يتبع