السعودية تبيع الهند مزيدا من الخام بعد خفض إيراني

Tue Jul 26, 2011 10:03am GMT
 

(لإضافة تعليق مسؤول سعودي ومحلل)

من نيدهي فيرما

نيودلهي 26 يوليو تموز (رويترز) - تدخلت السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم لسد الفراغ الذي خلفته إيران بإبرام اتفاق لبيع كميات إضافية من الخام للهند بعدما خفضت طهران الإمدادات بسبب خلاف على المدفوعات.

وقد يذكي هذا الاتفاق الذي ستبيع بموجبه السعودية ثلاثة ملايين برميل التوترات المحتدمة بين المملكة وإيران بشأن السياسة النفطية. وتقول مصادر سعودية إن المملكة لا تسعى فعليا لانتزاع جزء من حصة الجمهورية الإسلامية ولكن مع تجاوز سعر خام برنت 100 دولار للبرميل تكون السعودية قد ظفرت بحصة قيمتها 300 مليون دولار من نصيب ايران في السوق الهندية.

وقال مستشار للحكومة السعودية "اذا لم تستطع إيران تسوية مشاكل (المدفوعات) مع الهند سنرسل إليها إمدادات وقد ابلغناهم بذلك بالفعل."

ورفضت دول أعضاء في منظمة أوبك بقيادة إيران اقتراحا سعوديا بزيادة إمدادات النفط بشكل جماعي في اجتماع عقدته المنظمة في يونيو حزيران. وقالت السعودية انها سترفع الامدادات على أي حال وهي خطوة انتقدتها إيران.

وخفضت إيران المبيعات في اغسطس آب للضغط على شركات التكرير الهندية لتسوية مستحقات تبلغ خمسة مليارات دولار مقابل امدادات نفطية بعدما فشلت نيودلهي في ايجاد سبيل للالتفاف حول العقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة والأمم المتحدة والتي تجعل تمويل الصفقات المبرمة مع طهران أمرا صعبا.

وبسبب أزمة المدفوعات أصبحت واردات الهند من إيران في خطر وهي تبلغ 400 ألف برميل يوميا تعادل 12 في المئة من اجمالي الطلب الهندي البالغ 3.46 مليون برميل يوميا.

وقالت مصادر على اطلاع مباشر على الاتفاق اليوم الثلاثاء إن السعودية وافقت على بيع الهند ثلاثة ملايين برميل إضافية من الخام في أغسطس تغطي ربع صادرات ايران اليومية إلى الهند.   يتبع