تحقيق-دبي تستعيد جاذبيتها لكن الأخطار مازالت محدقة

Thu Jun 16, 2011 12:16pm GMT
 

من راشنا اوبال

دبي 16 يونيو حزيران (رويترز) - عادت دبي إلى العمل أو على الأقل هي في طريقها لتحسين صورتها التي تضررت بشدة بسبب أزمة الديون.

فقبل أقل من ثلاث سنوات أدار المستثمرون الأجانب ظهورهم لدبي - الإمارة الصحراوية الصغيرة التي راودتها طموحات كبيرة وتراكمت عليها ديون ثقيلة- بعد أن أعلنت مجموعة دبي العالمية التابعة للإمارة أنها ستعيد هيكلة ديون بقيمة 25 مليار دولار.

لكن شركة طيران الإمارات التابعة لحكومة دبي نجحت للتو في تسويق سندات بقيمة مليار دولار واجتذبت الفنادق ألوفا إضافية من الزائرين ودفعت الاضطرابات في الشرق الأوسط بعض الشركات إلى نقل مقراتها إلى الإمارة الأكثر استقرارا.

وقال مصرفي "في لحظة معينة كان المستثمرون يقولون لي إنهم لا يريدون ظهور دبي على الإطلاق في محافظهم الاستثمارية."

لكن نجاح طيران الإمارات هذا الشهر في إصدار السندات التي اجتذبت طلبا يزيد على ستة مليارات دولار يعد من أقوى الإشارات حتى الآن على عودة الثقة كما أنه أظهر أهمية شركة الطيران لاقتصاد دبي وصورتها على الساحة الدولية.

وقال دانيال بروبي مسؤول الاستثمار في سيلك إنفست لإدارة الأصول ومقرها بريطانيا "التمكن من بيع سندات شركة طيران في عالم يتجاوز فيه سعر النفط -البند الرئيسي في تكاليف شركات الطيران- 100 دولار أمر مثير للإعجاب."

وأضاف "وأن تكون شركة الطيران هذه في دبي أمر يبعث على مزيد من الاعجاب."

وسعرت طيران الإمارات سنداتها في اليوم نفسه الذي بدأ فيه تداول سهم موانئ دبي العالمية في بورصة لندن.   يتبع