تحليل-استخدام النفط في توليد الكهرباء سيحد من نمو الصادرات السعودية

Wed Jul 6, 2011 4:50pm GMT
 

من دانييل فينيرين

دبي 6 يوليو تموز (رويترز) - يقول محللون إن مستوى صادرات النفط السعوية قد يتخلف كثيرا عن مستوى الإنتاج المرتفع هذا الصيف لأن محطات الكهرباء تستهلك كميات من النفط الخام أكثر من أي وقت مضى مع تنامي استخدام مكيفات الهواء وهذا جزء من اتجاه يؤدي إلى تقلص الطاقة الإنتاجية الفائضة.

وقال علي النعيمي وزير البترول السعودي إن المملكة ستنتج ما تحتاج إليه السوق من النفط الخام بعد انهيار محادثات أوبك بشأن الإنتاج في أوائل يونيو حزيران. ومن المتوقع أن يرتفع إنتاج السعودية نحو مليون برميل يوميا ليصل إلى حوالي عشرة ملايين برميل يوميا في يوليو تموز الجاري.

لكن معظم هذه الزيادة قد يلتهمها الطلب المتنامي على استخدام مكيفات الهواء في الصيف وزيادة تشغيل مصفاة رابغ الضخمة بعد أعمال صيانة مما يترك كمية أقل من الإمدادات السعودية الإضافية للمصافي في الخارج.

وقال جون توتي المحلل لدى اتش.اس.بي.سي السعودية "طاقة تصدير الخام المتاحة لدى السعودية تتقلص من كل الجوانب.

"رابغ تستأنف العمل.. وهناك زيادة في الصادرات ثم هناك زيادة في الطلب على الكهرباء في الصيف."

وتوقفت مصفاة رابغ التي تبلغ طاقتها 400 ألف برميل يوميا وتقع على البحر الأحمر بسبب أعمال صيانة قبل أن تعقد أوبك اجتماعا في الثامن من يونيو لكنها تعزز الإنتاج منذ ذلك الحين وتقترب من الطاقة الإنتاجية الكاملة.

ولا يمثل الاستهلاك المتنامي للخام في رابغ مشكلة للسعودية التي تحقق أرباحا جيدة من بيع المنتجات المكررة ولا للسوق العالمية التي تشتري هذه المنتجات.

لكن توليد الكهرباء -الذي يستهلك كميات متزايدة من النفط الخام بسبب استخدام الكميات المحدودة من الغاز الطبيعي في صناعات أخرى- هو الذي يقلص طاقة إنتاج النفط الفائضة وقد يقلص الصادرات السعودية في المدى البعيد.   يتبع