حصري- تدقيق في صلات محتملة بين الكونجو وأنشطة اقتصادية لحزب الله

Fri Mar 16, 2012 5:39pm GMT
 

من دينو ماهتاني

لندن 16 مارس اذار (رويترز) - منحت جمهورية الكونجو الديمقراطية امتيازات مربحة لاستغلال الغابات لشركة يسيطر عليها رجل أعمال لبناني يدير شركة أخرى تفرض عليها الولايات المتحدة عقوبات باعتبارها واجهة لحزب الله.

وقد تتسبب هذه الامتيازات التي أصدرتها وزارة البيئة الكونجولية عام 2011 لشركة ترانس-إم والتي اطلعت عليها رويترز في تعقيد جهود واشنطن الرامية لتقييد ما تقول انه أنشطة اقتصادية متنامية لحزب الله اللبناني في افريقيا.

وتتضمن هذه الامتيازات تأجيرا لمدة 25 عاما لمئات آلاف الهكتارات من الغابات المطيرة في البلد الواقع في وسط افريقيا وهي ثاني أكبر "رئة" للعالم بعد غابات الأمازون. ويقول خبراء في الغابات إن تلك الامتيازات يمكن أن تحقق إيرادات تبلغ مئات الملايين من الدولارات على مدى 25 عاما إذا جرى استغلالها بالكامل.

ويسيطر رجل الأعمال أحمد تاج الدين على شركة ترانس-إم. ويدير أيضا شركة كونجو فوتور التي تقول الحكومة الأمريكية إنها واجهة لحزب الله. وتقول كونجو فوتور إن من أنشطتها تجارة الأخشاب.

وفرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على كونجو فوتور عام 2010 قائلة إن الشركة جزء من شبكة شركات يسيطر عليها إخوة تاج الدين الثلاثة قاسم وحسين وعلي وإن هذه الشبكة وفرت تمويلا بملايين الدولارات لحزب الله.

وتهدف العقوبات إلى منع التحويلات المالية الدولارية المرتبطة بهذا الثلاثي في إطار جهود أمريكية واسعة النطاق للتصدي لما تعتبره واشنطن نشاطا اقتصاديا متناميا لحزب الله في افريقيا. وتصنف واشنطن حزب الله "ضمن أخطر المجموعات الإرهابية في العالم". وينفي حزب الله الاتهامات الأمريكية بأن له صلة بعمليات غسل أموال وتجارة دولية في المخدرات.

ويقول أحمد تاج الدين الذي ليس مستهدفا بعقوبات الخزانة الأمريكية إن إخوته ليست لهم حصة في كونجو فوتور أو ترانس-إم وإن الشركتين لا ترتبطان مباشرة بعضهما ببعض وليستا واجهة لنشاط حزب الله.

وقال لرويترز في وقت سابق من الشهر "أنا صاحب حصة الأغلبية في كلتا الشركتين.   يتبع