توقعات باستقرار المؤشر السعودي الأسبوع المقبل والأنظار على الموازنة

Thu Nov 17, 2011 11:37am GMT
 

من مروة رشاد

الرياض 17 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - يتوقع محللون بارزون أن يظل المؤشر السعودي مستقرا في الاتجاه العرضي الذي سلكه بعد استئناف التداول عقب عطلة عيد الأضحى وأن يستمر قلق المستثمرين بشان أزمة الديون الأوروبية بينما ستتركز الأنظار على الموازنة العامة للدولة التي من المرتقب إعلانها خلال الأيام المقبلة.

ويتوقع المحللون أن تتلقى سوق الأسهم دعما قويا من الإعلان عن الموازنة العامة لأكبر اقتصاد عربي وأكبر مصدر للنفط في العالم في ظل توقعات بأن تتضمن الموازنة إنفاقا حكوميا سخيا.

واستأنفت البورصة السعودية أكبر سوق للأسهم في العالم العربي التداول يوم السبت الماضي عقب عطلة عيد الأضحى. وأنهى المؤشر السعودي تعاملات أمس الأربعاء متراجعا 0.13 بالمئة عند مستوى 6220 نقطة لكنه لا يزال منخفضا أكثر من ستة بالمئة منذ بداية العام وحتى إغلاق الأربعاء.

وقال هشام أبو جامع رئيس إدارة الأصول لدى مجموعة بخيت الاستثمارية لرويترز "السوق حاليا بوجه عام يعيش حالة من الضبابية في ظل تذبذب الأسواق العالمية والقلق بشأن وضع اسبانيا وفرنسا وإيطاليا."

وتابع "معظم المستثمرين يبتعدون عن الاستثمار ويركزون على المضاربة مما يجعل من الصعب توقع حركة المؤشر حتى نهاية العام... (لكن) المؤثر الرئيسي سيكون الإعلان عن الميزانية العامة للدولة."

من جانبه قال تركي فدعق رئيس الأبحاث والمشورة لدى شركة البلاد للاستثمار إن الأسبوع المقبل لن يشهد متغيرات أساسية وإن من المتوقع أن يظل المؤشر يسلك اتجاها عرضيا بين مستوى 6200-6400 نقطة في غياب المتغيرات الجوهرية.

وأوضح فدعق أن المستثمرين أصبحوا اكثر حساسية لتغيرات الأسواق العالمية ولاسيما الأوروبية مضيفا أن "أي انفراج في الأزمة الأوروبية سينعكس إيجابا على السوق والعكس صحيح."

وحول الميزانية المرتقبة قال فدعق "مجرد صدور الميزانية سيعطي أجواء عامة إيجابية وستحدث حالة من الارتياح بالسوق."   يتبع