27 كانون الأول ديسمبر 2011 / 17:43 / منذ 6 أعوام

مصادر: السعودية ستعوض إمدادات النفط الإيراني إذا حظرتها أوروبا

(لاضافة تفاصيل وخلفية)

من آمنة بكر

دبي 27 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - قالت مصادر بقطاع النفط اليوم الثلاثاء إن السعودية ودولا خليجية أخرى في منظمة أوبك مستعدة لتعويض إمدادات النفط الإيراني في حالة فرض عقوبات جديدة تحظر استيراد الخام الإيراني في أوروبا.

وكان وزير النفط الإيراني رستم قاسمي قال إن السعودية وعدت بأنها لن تعوض الإمدادات الإيرانية إذا تم فرض عقوبات.

وقال مصدر نفطي مطلع طلب عدم نشر اسمه ”لم تحصل إيران على وعد.. من المستبعد جدا أن تحجم السعودية عن سد الفجوة في الطلب إذا تم فرض عقوبات.“

وقال مندوبون خليجيون بمنظمة أوبك إن تهديد ايران باغلاق مضيق هرمز سيضر طهران بالاضافة إلى الدول الرئيسية المنتجة للنفط بالمنطقة التي تستخدم أيضا أهم قناة لتصدير النفط في العالم.

وافادت وكالة انباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن النائب الأول للرئيس الإيراني حذر اليوم الثلاثاء من أن ايران ستمنع مرور الخام في مضيق هرمز إذا تم فرض حظر على صادراتها.

ويتعين أن تمر معظم صادرات الخام من السعودية وايران والامارات العربية المتحدة والكويت والعراق ومعظم الغاز الطبيعي المسال الذي تصدره قطر بالمضيق البالغ عرضه 6.4 كيلومتر بين سلطنة عمان وإيران.

لكن السعودية يمكنها تصدير جزء من نفطها عبر البحر الاحمر.

ودعا زعماء الاتحاد الأوروبي إلى فرض مزيد من العقوبات على إيران بنهاية يناير كانون الثاني لكنهم لم يطالبوا بشكل صريح بفرض حظر على استيراد النفط الإيراني.

ويدرس الاتحاد فرض حظر على صادرات النفط الإيراني من شأنه إيقاف بيع نحو 450 ألف برميل يوميا من إيران للاتحاد الأوروبي.

وقال مصدر ثان طلب عدم نشر اسمه ”إذا فرضت العقوبات فسيرتفع سعر النفط في أوروبا وستبدأ السعودية ودول خليجية أخرى بيع النفط لسد الفجوة والاستفادة أيضا من ارتفاع السعر.“

وقفز سعر الخام الامريكي الخفيف نحو دولار متجاوزا 100 دولار للبرميل بعد التهديد الايراني لكن مندوبا خليجيا في أوبك قال إن تأثير هذا التهديد سيكون مؤقتا.

وأبلغ المندوب رويترز أن أي حركة في سعر النفط ستكون قصيرة الاجل لأنه لا يتوقع أن تنفذ إيران تهديدها.

وقال المصدر بالقطاع إنه في حالة فرض عقوبات أوروبية على صادرات إيران فمن المرجح أن تصدر الجمهورية الإسلامية مزيدا من نفطها إلى اسيا بينما ستحول دول الخليج صادراتها إلى أوروبا لسد الفجوة لحين استعادة السوق توازنها.

لكن الصين تحاول الاستفادة من الموقف إذ قالت سينوبك كورب أكبر شركة تكرير في الصين إنها ستخفض وارداتها من الخام الإيراني في شهر يناير كانون الثاني إلى النصف فيما وصفته مصادر تجارية في حديث لرويترز بأنه محاولة لخفض السعر.

ومن شأن تراجع كميات النفط التي تشتريها الصين على المدى البعيد ان يؤدي لتفاقم أثر العقوبات الأمريكية والأوروبية الجديدة على إيران.

وتعتقد مصادر بالقطاع أن الخلاف لن يمتد طويلا إذ ستتراجع إيران إذا خشيت فقدان جزء من حصتها السوقية في الصين.

م ح - ع ه (قتص) (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below