حصري- مشتريات ليبيا من الحبوب متوقفة بسبب فوضى التجارة

Mon Nov 7, 2011 8:23pm GMT
 

من جوناثان سول ومايكل هوجان

لندن/هامبورج 7 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قالت مصادر تجارية إن جهود ليبيا لشراء الحبوب توقفت فعليا إذ أن أزمة السيولة وحالة عدم اليقين بشأن من يدير المناقصات بعد الحرب التي استمرت أشهرا تثني اللاعبين الدوليين عن التجارة مع البلاد التي تعتمد على واردات الغذاء.

وحاولت ليبيا -التي كانت مشتريا كبيرا للغذاء قبل أن تقطع الحرب سلاسل الامدادات- زيادة وارداتها في الأسابيع القليلة الماضية بما في ذلك مشتريات الحبوب من فرنسا وروسيا. غير انها ألغت أحدث مناقصة لشراء 100 الف طن من القمح في أكتوبر تشرين الأول الماضي بسبب الفوضى المتنامية في قطاع التجارة.

وقال مصدر تجاري "لا نعتقد ان ابرام الصفقات هناك في الوقت الراهن شيء آمن إذ لا نعرف من المسؤول." وأضاف "إذ لم أستطع تحديد شريكي في العقد كيف يمكنني تنفيذه؟"

وبالرغم من تباطؤ مشتريات الحبوب التجارية فإن الأمن الغذائي يتحسن في البلاد مع استمرار منظمات الإغاثة في تقديم المساعدات لليبيين المحتاجين.

وأضاف المصدر التجاري أنه ليس واضحا إن كان المسؤولون في مجلس الحبوب الوطني مازالوا هم المسؤولين وسط تكهنات بأن هناك فريقا جديدا يجري تعيينه في الوقت الذي تتحرك فيه البلاد بعيدا عن ماض كان يهيمن عليه معمر القذافي الذي قتل الشهر الماضي.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين من مجلس الحبوب الليبي.

وقال مصدر تجاري آخر "لم يتضح بعد ما إذا كان تم استبدال بعض المسؤولين في مجلس الحبوب."

وأضاف "في دولة كان فيها نظام مركزي لشراء الحبوب بمشاركة محدودة فقط من القطاع الخاص لن يكون من السهل ان تجد على الفور أشخاصا جددا على دراية بسوق الحبوب العالمية."   يتبع