مقابلة- بي.سي.ام.سي السعودية تتطلع لمشروعات للطاقة الشمسية والتكرير

Thu Oct 27, 2011 9:32pm GMT
 

من ريم شمس الدين

المنامة 27 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال قاسم الشيخ الرئيس التنفيذي لشركة البترول والكيماويات والتعدين (بي.سي.ام.سي) السعودية المملوكة بالكامل لمجموعة بن لادن السعودية إنه يأمل أن تحقق الشركة نجاحا أكبر في مشروعات الطاقة المتجددة والنووية بعد فشل محاولاتها في إنشاء أول مصفاة خاصة في المملكة.

وتسعى السعودية لتنويع موارد الطاقة بالتحول إلى توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية والنووية للحد من اعتمادها على استهلاك النفط لهذا الغرض والمحافظة على الخام من أجل أسواق التصدير المربحة.

وقال الشيخ في مقابلة مع رويترز على هامش مؤتمر في المنامة إن الشركة تعمل بنشاط في مجال الطاقة المتجددة وبدأت بالطاقة الشمسية لكنها تدرس أيضا فرص العمل في مجال الطاقة النووية.

وفي وقت سابق من العام الجاري وقعت مجموعة اريفا النووية الفرنسية اتفاق شراكة مع مجموعة بن لادن في مجال الطاقة النووية والشمسية.

وكانت بي.سي.ام.سي أحد المساهمين الرئيسيين في الشركة المتطورة للمصافي والبتروكيماويات وهي شركة أنشئت لتطوير مصفاة جازان لكنها توقفت عن العمل.

وقدمت المتطورة للمصافي والبتروكيماويات عروضا لمصفاة جازان العام الماضي كجزء من كونسورتيوم مع شركة تصنيع السعودية وشركة نماء للكيماويات لكنها خسرت في المنافسة أمام أرامكو السعودية.

وكانت المملكة تأمل أن يتولى القطاع الخاص إنشاء المصفاة وامتلاكها بالكامل لتكون الأولى من نوعها في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم لكن الخطة لم تجتذب اهتماما من المستثمرين الأجانب الذين ساورهم القلق من أن تكلفة توصيل الخام إلى المصفاة قد تجعلها غير مربحة في المستقبل.

وبعد خسارة المنافسة على مصفاة جازان تحولت الشركة إلى السنغال حيث كانت مجموعة بن لادن موجودة بالفعل لبناء مطار دولي جديد في دكار.   يتبع