حكومات منطقة اليورو تتحرك بخطى حثيثة لتهدئة أسواق السندات

Mon Nov 7, 2011 10:00pm GMT
 

أثينا/روما 7 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - تحركت حكومات منطقة اليورو بخطى حثيثة اليوم الإثنين لتهدئة أسواق السندات المحمومة في وقت قد تتفاقم فيه أزمة ديون المنطقة بعد أن أصبحت ايطاليا الخطر الرئيسي على الاستقرار بدلا من اليونان.

وارتفعت عوائد السندات الحكومية الإيطالية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 1997 إذ أن الاضطراب السياسي في روما قد يؤدي إلى انزلاق ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو إلى عمق أزمة ديون المنطقة.

ويبذل رئيس الوزراء اليوناني -الذي من المنتظر أن يترك منصبه- وزعيم المعارضة جهودا حثيثة لتشكيل حكومة وحدة وطنية مؤقتة في محاولة لإنقاذ البلاد من تخلف وشيك عن سداد الديون من خلال تطبيق برنامج جديد للإنقاذ.

وأعلنت فرنسا عن موجة جديدة من إجراءات التقشف بهدف المحافظة على تصنيفها الائتماني الممتاز AAA الذي بدونه قد تصبح منطقة اليورو غير قادرة على إنقاذ الدول الأعضاء الأضعف.

وفي إيطاليا تحدى رئيس الوزراء سيلفيو برلسكوني ضغوطا شديدة للاستقالة وهو يكافح للحفاظ على تماسك ائتلاف يمين الوسط بعد أن اضطر الأسبوع الماضي لقبول مراقبة صندوق النقد الدولي لإصلاحاته الاقتصادية.

وقالت مصادر سياسية إن قادة حزب برلسكوني دعوه إلى الاستقالة في وقت متأخر أمس الأحد لكنه رفض.

وهبطت الأسهم في أنحاء العالم بسبب حالة عدم اليقين لكن الأسهم الإيطالية أغلقت على ارتفاع وهو ما عزاه متعاملون بشكل جزئي إلى آمال في ترك برلسكوني لمنصبه قريبا.

وقال جيانفرانكو روتوندي الوزير بلا حقيبة إن إيطاليا ستواجه انتخابات مبكرة إذا جرد معارضون برلسكوني من أغلبيته في تصويت بشأن المالية العامة في البرلمان غدا الثلاثاء.

وقال روتوندي بعد أن التقى برلسكوني "إذا كانت معنا الأغلبية سنتابع وإلا فستكون هناك انتخابات."   يتبع