حصري-الأعضاء الخليجيون في أوبك قد يتقبلون سعرا للنفط دون 90 دولارا

Wed Sep 28, 2011 1:17pm GMT
 

من آمنة بكر وأليكس لولر

دبي/لندن 28 سبتمبر أيلول (رويترز) - قد تكون أسعار النفط أقل 20 دولارا عن ذروتها المسجلة في ابريل نيسان عندما بلغت 127 دولارا للبرميل لكن ذلك ليس مدعاة للفزع في الرياض أو الكويت أو أبوظبي. بل إن الأمر أبعد ما يكون عن ذلك.

واقع الأمر أن مسؤولي السياسة النفطية في عواصم دول الخليج العربية الأعضاء في أوبك السعودية والكويت والإمارات العربية المتحدة مسترخون ولن تقض مضاجعهم إذا تراجعت الأسعار أكثر.

وأبلغ مسؤول رفيع بالمنطقة رويترز أن من المستبعد أن يخفض هؤلاء المنتجون الإمدادات لمحاولة كبح جماح التراجع في أسعار النفط ما لم ينزل الخام عن 90 دولارا للبرميل لفترة طويلة.

ولم يحدد آخرون نطاقا سعريا مثاليا لكن قالوا إنهم سيواصلون الإنتاج المرتفع وقد يتقبلون مزيدا من الانخفاض في الأسعار.

وسجل سعر مزيج برنت 107 دولارات في معاملات اليوم الأربعاء وقد تراجع نحو 15 دولارا منذ مطلع أغسطس آب مع تدهور التوقعات الاقتصادية وفي أعقاب إطلاق كميات من احتياطيات المستهلكين وضخ المنتجين الخليجيين في أوبك إمدادات إضافية في يونيو حزيران.

وبدأت الأسعار تتأثر أيضا باحتمال عودة النفط الليبي إلى السوق بعد تصدير أول شحنة منذ انتهاء الحرب أمس الثلاثاء. وتأمل ليبيا في استئناف الإنتاج الكامل في غضون 12 إلى 15 شهرا.

وقال مسؤول من بلد عربي خليجي عضو في أوبك "السعر تراجع لكنه مازال فوق 100 دولار .. 90 دولارا يظل سعرا مرتفعا."

كان المنتجون الخليجيون الثلاثة قد رفعوا المعروض بشدة في يونيو إثر فشلهم في إقناع سائر أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول بدعم مقترح لإجراء زيادة رسمية.   يتبع