تحقيق- السودان يأمل أن تنشط السياحة النمو في شرق البلاد

Fri Oct 28, 2011 7:54pm GMT
 

من أولف ليسينج

سواكن (السودان) 28 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - يحلم هاشم عبد الله وهو يجلس في مطعم الأسماك الخالي من الرواد الذي يمتلكه في مدينة سواكن التاريخية الساحلية في شرق السودان بأوقات أفضل ويأمل أن يزور السياح الأجانب يوما بلدته المتهدمة.

وعلى مسافة من مطعم مايسترو للأسماك المطل على البحر الأحمر يقوم عمال أتراك بترميم أنقاض دار الجمارك ومباني أخرى من العصر العثماني.

يقول عبد الله بينما يتناول أسماكا طازجة تم اصطيادها للتو من البحر الأحمر وهو ينتظر الزبائن في وقت الغداء "نتوقع أن يأتي السياح بعد الانتهاء من هذا."

ويجري ترميم البلدة القديمة في سواكن التي تتداعى منذ عقود -بعد أن كانت يوما مركزا تجاريا رئيسيا وميناء لنقل العبيد والحجاج المسلمين- في إطار جهود الحكومة لتعزيز السياحة في الوقت الذي يواجه فيه السودان أزمة اقتصادية طاحنة.

ويعتبر ساحل البحر الأحمر بشواطئه ومدينته الساحلية الرئيسية بورسودان مقصدا شهيرا بالفعل للسودانيين المقيمين في العاصمة وفي أجزاء أخرى من البلد الأفريقي الشاسع.

لكن السودان لم يحرز نجاحا كبيرا في اجتذاب السياح الأجانب بسبب القواعد المشددة لمنح التأشيرات وقلة الفنادق ومشكلة الترويج لصورة البلاد بعد سنوات من الصراعات المسلحة التي عصفت بها. وتحذر الحكومة الأمريكية مواطنيها من المخاطر الأمنية التي ينطوي عليها السفر إلى السودان. ولا يلتفت معظم السياح الأجانب لسواكن التي تقع على بعد 60 كيلومترا جنوبي بورسودان على ساحل البحر الأحمر.

يقول نصر الدين أحمد العوض المدير العام لوزارة السياحة في ولاية البحر الأحمر "حتى الآن عدد السائحين الذين يأتون قليل جدا لكننا نتعشم أن يتغير هذا." وأضاف أن عدد السياح الأجانب الذين يزورون المنطقة في موسم الشتاء الرئيسي يتراوح بين 3000 و4000 سائح فقط.

وأضاف "نرمم الكثير... شيدت بنية تحتية... لدينا شواطئ رائعة ونظيفة للغاية وهي من أجمل الشواطئ في العالم."   يتبع