تراجع الجنيه السوداني في السوق السوداء مع نقص الدولار

Thu Sep 29, 2011 1:27pm GMT
 

الخرطوم 29 سبتمبر أيلول (رويترز) - قال متعاملون اليوم الخميس إن الجنيه السوداني واصل خسائره في السوق السوداء الرئيسية بسبب نقص الدولار بينما تواجه الدولة الأفريقية أزمة اقتصادية وتضخما مرتفعا.

ويتصدى السودان لأزمة فجرت احتجاجين صغيرين في العاصمة الخرطوم هذا الأسبوع مع تصاعد الغضب من تضخم أسعار الغذاء.

وفقد السودان 75 بالمئة من انتاج النفط عندما أصبح جنوب السودان دولة مستقلة يوم التاسع من يوليو تموز. وسيتعين على جوبا أن تدفع رسوما لاستخدام منشآت التصدير الشمالية لكن محللين يقولون إن هذه الرسوم ستكون أقل كثيرا من حصة 50 بالمئة التي كان يحصل عليها الشمال قبل الانفصال.

وقفز التضخم إلى 21 بالمئة في أغسطس آب بفعل ارتفاع تكاليف الغذاء. ويحتاج السودان لاستيراد معظم السلع الغذائية والاستهلاكية التي أصبحت أعلى تكلفة بسبب نقص العملة الأمريكية في البلاد.

وأطلقت الحكومة حزمة من الاجراءات من بينها الغاء مؤقت للرسوم على 12 سلعة غذائية أساسية.

واليوم الخميس قال متعاملون في السوق السوداء إن الدولار تراوح بين 4.5 و4.8 جنيه سوداني مرتفعا من 3.9 إلى 4.0 جنيهات الاسبوع الماضي.

وفي أغسطس بلغت الأسعار 3.5 جنيه وهو ما يزيد كثيرا عن السعر الرسمي الذي يبلغ ثلاثة جنيهات تقريبا.

وقال متعامل في السوق السوداء في الخرطوم "من الصعب للغاية الحصول على دولارات."

وطلبت الخرطوم من دول عربية أن تضع ودائع في البنك المركزي السوداني والبنوك التجارية لمساعدة اقتصاد البلاد.

س ج - ع ه (قتص)