عمان تسجل 2.2 مليار دولار فائضا في الميزانية في 10 أشهر

Thu Dec 29, 2011 2:57pm GMT
 

من صالح الشيباني

مسقط 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أظهرت بيانات وزارة المالية العمانية اليوم الخميس أن السلطنة سجلت فائضا في الميزانية قدره 830.1 مليون ريال (2.2 مليار دولار) في الأشهر العشرة الأولى من 2011 حيث دفعت أسعار النفط المرتفعة إيرادات البلاد فوق التوقعات.

ووفقا لحسابات رويترز يعادل هذا الفائض نحو 3.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الاسمي للسلطنة في 2010.

وقال خالد السعيدي المحلل لدى العمانية لخدمات التمويل إن عمان ستسجل فائضا في 2011 أيضا وهذا سيعزز الاحتياطيات الأجنبية للبلاد.

وتوقع محللون في استطلاع أجرته رويترز في ديسمبر كانون الأول أن تسجل السلطنة وهي منتج للنفط خارج منظمة أوبك فائضا في الميزانية بنسبة 6.7 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي في 2011 بفضل أسعار النفط المرتفعة. وساعدت الأسعار في تعويض زيادة في الإنفاق بنسبة 12 بالمئة عن المبلغ المتوقع في ميزانية العام الجاري حيث عززت عمان الإنفاق الاجتماعي لدرء الاضطرابات السياسية.

وأظهرت البيانات أن إيرادات البلاد قفزت بنسبة 45 بالمئة تقريبا إلى 9.311 مليار ريال في الفترة من يناير كانون الثاني حتى أكتوبر تشرين الأول عن مستواها في نفس الفترة من العام الماضي. وقد فاقت بالفعل التوقع الأولي لإيرادات العام بأكمله بنسبة 28 بالمئة.

وكشفت البيانات أن صافي إيرادات النفط قفز بنسبة 61 بالمئة إلى 7.152 مليار ريال. وباعت عمان إنتاجها النفطي بمتوسط 102.4 دولار للبرميل ارتفاعا من 76.4 دولار في الأشهر العشرة الأولى من 2010.

وزادت المصروفات إلى 6.959 مليار ريال في الفترة من يناير حتى أكتوبر مقارنة مع 5.835 مليار قبل عام. وبلغت النفقات الفعلية قيد التسوية وهي الأموال التي جرى تخصيصها لكنها لم تصرف بعد 1.522 مليار ريال بنهاية أكتوبر.

وكانت وزارة المالية قد حددت الإنفاق في 2011 بقيمة 8.1 مليار ريال. لكن المحتجين الذين طالبوا بتوفير فرص عمل ووضع حد للفساد دفعوا السلطان قابوس بن سعيد الذي يحكم عمان منذ 40 عاما للتعهد بإنفاق 2.6 مليار دولار إضافية في ابريل نيسان. وقال وزير المالية درويش البلوشي في أكتوبر إنه يتوقع أن يؤدي ذلك لارتفاع الإنفاق هذا العام إلى 9.1 مليار ريال.   يتبع