بلجيكا تنضم إلى الداعين لسندات أوروبية مشتركة وصندوق إنقاذ أكبر

Fri Aug 19, 2011 4:59pm GMT
 

فيينا/بروكسل 19 أغسطس اب (رويترز) - تزايدت الضغوط على ألمانيا وفرنسا لاتخاذ إجراء حاسم بشأن أزمة ديون منطقة اليورو اليوم الجمعة إذ واصلت الأسواق المالية تراجعها وانضمت بلجيكا إلى الدول الداعية إلى إصدار سندات مشتركة من منطقة اليورو.

وقال وزير المالية البلجيكي ديدييه ريندرز إن منطقة اليورو ينبغي أن تصدر سندات مشتركة وتزيد حجم صندوق الإنقاذ لتهدئة موجات البيع المتكررة لسندات الدول المدينة وأسهم بنوكها.

وقادت ألمانيا المعارضة لكلا المقترحين. ولن يؤدي تأييد بلجيكا لفكرة السندات المشتركة التي اقترحتها دول مثقلة بالديون مثل ايطاليا وأيدها بعض مسؤولي المفوضية الأوروبية إلى ترجيح كفتها.

لكن الدعوة التي أطلقها ريندرز في صحيفة فايننشال تايمز بأن تبرهن منطقة اليورو أن مواردها وفيرة تشير إلى تنامي المخاوف بين حكومات منطقة اليورو من عجزها عن طمأنة المستثمرين إلى أن بنوك المنطقة آمنة بدون إجراء حاسم.

وساعدت الخلافات بشأن حزمة الإنقاذ الجديدة لليونان واستمرار خيبة الأمل في القمة الفرنسية الألمانية التي أقيمت يوم الأربعاء على تراجع الأسهم الأوروبية إلى أدنى مستوياتها في نحو عامين اليوم الجمعة.

وتذكي المخاوف من تجدد الركود في الاقتصادات العالمية الرئيسية قلقا لاحتمال أن تواجه بنوك منطقة اليورو أزمة تمويل قصيرة الأجل وخسائر من الديون السيادية ودخلا ضعيفا من عمليات التداول.

وأعلنت اليونان وهي في قلب عاصفة الديون في منطقة اليورو أن اقتصادها سينكمش بمعدل أعلى مما كان متوقعا في السابق. وقالت إنه سينكمش 4.5 بالمئة هذا العام مقارنة مع توقع سابق تراوح بين 3.8 و3.9 بالمئة.

وأعلنت اسبانيا إجراءات تقشف إضافية وخطوات لدعم سوق الإسكان المتضررة لكي تظهر أنها تعمل جاهدة لتجنب أزمة الديون لكن ذلك لم يكن له أثر كبير في السوق.

وزاد تململ السوق من وتيرة وتداعيات عملية صنع القرار في منطقة اليورو بسبب تدافع اقتصادات صغيرة في منطقة اليورو لطلب ضمان من اليونان مقابل مساهمتها في أموال المساعدة. وسعت النمسا اليوم الجمعة لحل هذا النزاع.   يتبع