البورصات الخليجية تهبط في 2011 بعد الاضطرابات السياسية وأزمة أوروبا

Thu Dec 29, 2011 7:21pm GMT
 

من نادية سليم

دبي 29 ديسمبر كانون الأول (رويترز) - أنهت معظم البورصات الخليجية هذا العام بخسائر ثقيلة اليوم الخميس باستثناء قطر والسعودية بعد اهتزاز ثقة المستثمرين المحليين وانتشار المخاوف من أزمة ديون منطقة اليورو.

وتضررت البورصات الخليجية جراء ثورات الربيع العربي في أوائل العام لكنها تمكنت من تعويض بعض الخسائر بعد أن أعلنت الحكومات برامج إنفاق كبيرة لتفادي الاضطرابات ومن بينها برنامج إنفاق بقيمة 93 مليار دولار أعلنته السعودية في مارس اذار.

وأغلقت بورصتا الإمارات على ارتفاع اليوم الخميس لكنهما لم تبتعدا كثيرا عن أدنى مستوياتهما في عدة سنوات التي سجلت قبل بضع جلسات بسبب قلة اهتمام المؤسسات الاستثمارية والمستثمرين الأجانب بالأسهم المحلية مع تبخر أحجام التداول في البورصتين.

وقال شاكيل سروار رئيس إدارة الأصول لدى بنك سيكو الاستثماري في البحرين "في الإمارات مازال نمو الشركات غير ملحوظ ... وهذا على الأرجح أحد أسباب تراجع أداء السوق. القطاع العقاري سيواجه صعوبات في العام المقبل أيضا وليست هناك بوادر تحسن."

وارتفع مؤشر سوق دبي المالي ‪.DFMGI‬ بنسبة 0.5 بالمئة إلى 1353 نقطة مقلصا خسائره في 2011 إلى 17 بالمئة.

وصعد مؤشر أبوظبي ‪.ADI‬ بنسبة 1.5 بالمئة إلى 2402 نقطة مقلصا خسائره في 2011 إلى 11.7 بالمئة.

وأغلق مؤشر بورصة قطر ‪.QSI‬ اليوم منخفضا 0.4 بالمئة إلى 8779 نقطة لكنه الأفضل أداء بين البورصات الخليجية إذ ارتفع 1.1 بالمئة في 2011 ليكون المؤشر الوحيد الذي يحقق مكاسب في المنطقة.

وقال سروار "لا أعتقد أن أسهم قطر باهظة التكلفة .. هناك فرص كبيرة للصعود نظرا لأرباح الشركات ومعدل النمو الاقتصادي."   يتبع