ارتفاع عدد البحارة الذين يقتلون في هجمات القراصنة الصوماليين

Mon Jun 20, 2011 5:58pm GMT
 

لندن 20 يونيو حزيران (رويترز) - قال منظمو حملة تطالب بحماية البحارة اليوم الاثنين ان عدد البحارة الذين لاقوا حتفهم بسبب القراصنة الصوماليين ارتفع في السنوات الأربع المنصرمة حيث قتل 62 بحارا في سفن تجارية نتيجة لأعمال تعذيب واعدام وانتحار وسوء التغذية.

فأفراد العصابات الصومالية الذين تحصلوا على فدى بملايين الدولارات يتحولون أكثر الى العنف وأصبح بمقدورهم البقاء في البحر لفترات أطول وفي ظل الظروف الجوية المختلفة مستخدمين سفنا تجارية مخطوفة لينطلقوا منها في نشاطهم.

وقال مسؤولو حملة (اس.او.اس) انقذوا بحارتنا "قتل 62 بحارا في السنوات الأربع الماضية نتيجة مباشرة للقرصنة في خليج عدن والمحيط الهندي وذلك بقتل القراصنة لهم عمدا أوانتحارهم خلال فترة احتجازهم كرهائن أو الموت بسوء التغذية والمرض أو الغرق أو الأزمات القلبية عقب الخطف."

واضاف مسؤولو حملة (اس.او.اس) ان بحارين اثنين قتلا في عام 2007 نتيجة لهجمات قراصنة موضحين ان أعمال القرصنة ازدادت سوءا منذ ذلك الحين.

وأثبتت أساطيل البحرية الدولية التي انتشرت في منطقة مترامية الأطراف عجزها عن احتواء الهجمات في المحيط الهندي نظرا لاتساع المساحة التي يعمل فيها القراصنة والتي تكلف التجارة العالمية مليارات الدولارات سنويا.

وتابع مسؤولو حملة (اس.او.اس) المدعومة من منظمات تأمين تجاري وبحري واتحاد عمال رئيسي "ان تقاعس الحكومة هو الذي سمح للقرصنة بالامتداد بعيدا عن السيطرة في المنطقة. حان الوقت لوقف هذا العمل المشين. حان الوقت لتتخذ الحكومة اجراء."

وأوضح مسؤولو حملة (اس.او.اس) ان أكثر من 3500 بحار خطفوا خلال السنوات الأربع الماضية واصبحوا رهائن لدى عصابات القراصنة التي استخدمتهم دروعا بشرية وأجبرت أفراد طواقم السفن على تشغيلها كسفن أم لنشاط العصابات.

وقال جيلس هيمان رئيس حملة (اس.او.اس) "كثير من هؤلاء البحارة ما زالوا في حالة من الصدمة وغير قادرين على العودة لعملهم حتى بعد فترة طويلة من انتهاء عملية خطفهم. هذا إذا عادوا أصلا."

م م - س ح (من)