الأسد يلقي باللائمة على "مخربين" ويتعهد بإجراء إصلاحات

Mon Jun 20, 2011 9:38pm GMT
 

(لإضافة رد فعل تركيا والولايات المتحدة)

من مريم قرعوني ويارا بيومي

بيروت 20 يونيو حزيران (رويترز) - تعهد الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الإثنين بإجراء إصلاحات في غضون أشهر لمعالجة موجة احتجاجات على حكمه لكنه أنحى باللائمة على من وصفهم بالمخربين في الاضطرابات وحذر من أنه لا يمكن التوصل الى اتفاق مع مسلحين.

وقال الأسد إنه يجب أن يبدأ الحوار الوطني قريبا لبحث تشريعات جديدة بما في ذلك قوانين للانتخابات البرلمانية ووسائل الإعلام والسماح بإنشاء أحزاب سياسية غير حزب البعث الى جانب بحث إمكانية إجراء تعديلات دستورية.

ورفض نشطاء ومحللون وعوده قائلين إنه فشل في التعامل مع مطالب المحتجين الذين يتحدون حملة عسكرية ممتدة منذ ثلاثة أشهر ويحتشدون من أجل مزيد من الحريات مما يمثل اكبر تحد لحكمه المستمر منذ 11 عاما.

وتقول جماعات حقوقية سورية ان 1300 مدني على الاقل قتلوا واعتقل عشرة الاف منذ مارس اذار.

وقالت الولايات المتحدة إنها تريد أن ترى "أفعالا لا أقوالا" من الرئيس السوري بشار الأسد. وقالت تركيا التي تستضيف عشرة الاف لاجئ من الفارين من الحملة عبر حدودها ان الخطاب الذي القاه الاسد "لا يكفي" ودعت الى اصلاحات ديمقراطية واسعة.

وقال نشطاء ومقيمون إنه بعد الكلمة التي ألقاها في جامعة دمشق خرج متظاهرون الى شوارع ضواحي العاصمة وفي مدينة اللاذقية الساحلية.

وقال المعارض السوري وليد البني إن النظام لا يدرك أن هذه حركة جماعية في الشوارع تطالب بالحرية والكرامة. وأضاف أن الأسد لم يقل شيئا ليرضي عائلات "الشهداء" البالغ عددهم 1400 أو تطلعات الشعب السوري لكي تصبح دولته ديمقراطية.   يتبع