31 تموز يوليو 2011 / 16:12 / بعد 6 أعوام

نشطاء مصريون يعلقون اعتصامهم خلال رمضان

من سارة ميخائيل

القاهرة 31 يوليو تموز (رويترز) - قالت جماعات سياسية مصرية اليوم الأحد إنها علقت اعتصامها خلال شهر رمضان الذي سيبدأ غدا وستعاود الاعتصام بعد شهر الصوم للضغط من أجل تحقيق ما لم تحققه من أهداف الانتفاضة التي أسقطت الرئيس السابق حسني مبارك.

وأبدى مصريون كثيرون ضيقا بالاحتجاجات التي تتسبب في غلق ميادين رئيسية في مدن وتعطل المرور.

ويأتي رمضان هذا العام في أكثر أوقات العام حرارة.

وقالت الجماعات السياسية إنها ستواصل العمل بطرق أخرى للضغط من أجل أن يسرع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ سقوط مبارك في فبراير شباط الإصلاحات ومحاكمة المسؤولين السابقين المتهمين بقتل المتظاهرين وفي قضايا فساد.

وأغلب الجماعات التي قررت تعليق اعتصامها كانت من بين جماعات انسحبت من مظاهرة احتجاج مشتركة مع الإسلاميين الذين قال النشطاء إنهم اختطفوا الحدث رغم اتفاق على توحيد المطالب والشعارات خلاله وإرسال رسالة موحدة إلى الجيش.

وشارك أعضاء في الجماعات السياسية في اعتصامات في ميدان التحرير بالقاهرة وفي مدن أخرى في البلاد منذ الثامن من يوليو تموز.

وقالت الجماعات وعددها 26 في بيان وزع بالبريد الإلكتروني ”قررت كافة الأحزاب السياسية والمجموعات الشبابية الموقعة... تعليق اعتصامها بشكل مؤقت طيلة شهر رمضان الكريم مع التأكيد على العودة مرة أخرى عقب عيد الفطر المبارك للاعتصام السلمي بميدان التحرير حتي تتحقق كافة الأهداف التي فجرت ثورتنا العظيمة.“

وقتل أكثر من 840 متظاهرا خلال الانتفاضة التي استمرت 18 يوما. واستخدمت الشرطة الذخيرة الحية والرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع والعصي الكهربية والهراوات في ضرب المتظاهرين.

وانتقد مصريون كثيرون الطريقة التي يدير بها المشير محمد حسين طنطاوي رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة الفترة الانتقالية التي ستفضي إلى ما يفترض أنها انتخابات تشريعية ورئاسية حرة ونزيهة هذا العام.

واختلف الإسلاميون ونشطاء حول مدى القوة التي يتم بها الضغط على المجلس العسكري ليسرع بالتغيير. كما اختلفوا على نصوص الدستور الذي يفترض أن يوضع بعد الانتخابات التشريعية.

وتخشى جماعات ليبرالية من أن يفوز الإخوان المسلمون الأكثر تنظيما والإسلاميون الآخرون بأغلب مقاعد البرلمان.

وسيطرت هتافات الإسلاميين خاصة الجماعة السلفية على ميدان التحرير الذي احتشد فيه عشرات الألوف يوم الجمعة.

وقالت جماعة الإخوان المسلمين إن الشعارات التي رفعها السلفيون يوم الجمعة لم يكن يجب أن تتسبب في انسحاب الجماعات السياسية من المظاهرة المشتركة.

وقالت المجموعات السياسية الموقعة على البيان إنها ”قررت البدء مع بداية الشهر الكريم في فعاليات متنوعة للضغط من أجل تحقيق باقي الأهداف والتي يأتي على رأسها مطالب أهالي الشهداء والمدنيين المحاكمين عسكريا.“

ويطالب النشطاء بوقف محاكمة المدنيين أمام المحاكم العسكرية.

م أ ع- س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below