الشعوب العربية غاضبة من حملة القمع السورية لكن الحكومات صامتة

Mon Aug 1, 2011 7:17pm GMT
 

من أندرو هاموند

دبي أول أغسطس اب (رويترز) - عبر مواطنون عرب عن غضبهم اليوم الاثنين تجاه مقتل عشرات السوريين في حماة برصاص الجيش السوري لكن معظم الحكومات العربية لاذت بالصمت خوفا فيما يبدو من قوة حركات الاحتجاج التي انتشرت في أنحاء المنطقة هذا العام.

وقال كاتب العمود السعودي حسين شبكشي في صحيفة الشرق الأوسط اليومية "لم يعد من الممكن فهم صمت الدول والمنظمات العربية والإسلامية إزاء المذابح والمجازر التي ترتكب في حق السوريين."

وقال نشطاء حقوقيون ان 80 مدنيا قتلوا في هجوم دعمته الدبابات على مدينة حماة التي سحق فيها الرئيس الراحل حافظ الأسد والد بشار تمردا مسلحا للاخوان المسلمين قبل 29 عاما وقتل عدة آلاف من السكان.

وقاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما موجة الاستنكار الغربي للهجوم لكن لا توجد تقريبا رغبة للتدخل مثلما فعلت القوى الغربية في ليبيا حيث فشلت حملة قصف يقوم بها حلف شمال الأطلسي لدعم المعارضين في خلع الزعيم الليبي معمر القذافي من معقله في طرابلس.

ولم تقل الدول العربية شيئا يذكر عن سوريا رغم ان وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو قال في تصريح نادر نقلته وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية إن بلاده تشعر بالانزعاج الشديد تجاه زيادة مستوى العنف وعدد الضحايا.

وشهد اليوم احتجاجا أمام السفارة السورية في القاهرة للتضامن مع حماة.

وكان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي قد فر الى السعودية في يناير كانون الثاني في خضم انتفاضة شعبية ضد الفقر والفساد والقمع وبعد ثلاثةأسابيع أجبر المصريون الرئيس حسني مبارك على التخلي عن السلطة.

ومنذ ذلك الحين سحقت السلطات في البحرين المحتجين وتصدت لهم في اليمن حيث مازال يتشبث الرئيس علي عبد الله صالح بالسلطة في حين نجح زعماء دول أخرى مثل المغرب والأردن وسلطنة عمان في احتوائهم بوعود التغيير.   يتبع