خفض المساعدات العسكرية الأمريكية لباكستان قد يضر بعلاقات البلدين

Mon Jul 11, 2011 7:53pm GMT
 

من كريس البريتون وذي شأن حيدر

اسلام اباد 11 يوليو تموز (رويترز) - قال متحدث عسكري باكستاني ان القرار الامريكي بتعليق المساعدات العسكرية لباكستان والتي تبلغ 800 مليون دولار لن يؤثر على عمليات الجيش الباكستاني. لكن محللين يقولون ان هذه الخطوة قد تؤدي الى توتر العلاقات بين البلدين وتضر باقتصاد البلاد.

وأكد وليام دالي كبير موظفي البيت الأبيض أمس الأحد تقريرا لصحيفة نيويورك تايمز أن إدارة باراك أوباما حجبت ملياري دولار من المساعدات الأمنية تعبيرا عن الاستياء من خفض باكستان لعدد المدربين العسكريين الأمريكيين ووضع قيود على إصدار التأشيرات للأمريكيين وغيرها مما يعكر العلاقات الثنائية.

وتقدم الولايات المتحدة مئات الملايين من الدولارات سنويا تعويضا لباكستان عن نشر اكثر من 100 ألف جندي بامتداد الحدود مع أفغانستان لمحاربة الجماعات المتشددة. ويغطي تمويل آخر مجالات للتدريب والعتاد العسكري. ويقدر البيت الابيص ان التعويض يبلغ 300 مليون جنيه بالاضافة الى 500 مليون اخرى هي حجم المساعدات محل النقاش.

وقال الميجر جنرال اطهر عباس المتحدث باسم الجيش الباكستاني "لن تتأثر العمليات القبلية" جراء سحب المساعدة الأمريكية. وتابع "يمكن ان نقوم بعملياتنا الخاصة دون دعم خارجي."

وأضاف أن بعض المساعدات كانت تعويضا عن المال الذي أنفق بالفعل على عدة عمليات على الحدود الأفغانية وليس مالا للعمليات في المستقبل.

ومضى يقول "لا أعتقد أنه سيكون هناك أثر كبير من هذا."

وقال السفير الباكستاني السابق في الولايات المتحدة الميجر جنرال المتقاعد محمود دورام إن حجب واشنطن هذه الأموال سيكون مضرا للعلاقات مما يظهر رأيا واسع النطاق في باكستان مفاده ان باكستان كانت تخوض الحرب بالنيابة عن الولايات المتحدة وأن على واشنطن دفع مقابل ذلك.

ومضى يقول "هذا شيء يجب أن يدفعوا مقابله وإذا لم يفعلوا ذلك فسيكون مخالفا للاتفاق وانتهاكا للثقة."   يتبع