معركة الجبل الغربي تظهر تعقيدات الصراع في ليبيا

Sun Jul 31, 2011 7:56pm GMT
 

من مايكل جورجي

غزاية (ليبيا) 31 يوليو تموز (رويترز) - وصف مقاتلو المعارضة الذين سيطروا على بلدة غزاية التي كانت القوات الحكومية الليبية تسيطر عليها انفسهم بأنهم "محررون" لكنهم لم يستقبلوا بالهتاف والترحاب مع دخولهم البلدة.

وتشير التقارير إلى أن الميلشيات الحكومية قد نقلت ما يقرب من خمسة آلاف من سكان البلدة من انصار الزعيم الليبي معمر القذافي إلى طرابلس تاركين البلدة لقوات المعارضة الغازية والاشباح.

وقال مقاتل معارض يدعى مجدي وهو يقف بجوار صفين من المنازل المبنية بقروض ميسرة من الحكومة "كنا نود لو كنا محل ترحيب هنا. هؤلاء الناس جميعا كانوا يحبون القذافي لأنهم استفادوا منه."

وكثيرا ما توصف الانتفاضة المستمرة منذ ستة اشهر في ليبيا ببساطة بأنها صراع لإنهاء عقود من الحكم الاستبدادي. لكن المعركة في الجبل الغربي تظهر ان الامر اكثر تعقيدا من ذلك. فمن الممكن ان تثير الفرقة حربا اهلية حتى اذا سقط القذافي وهو ما من شأنه ان يديم الفوضى في ليبيا.

وقال عمر علي محمد المقاتل في صفوف المعارضة "اتمنى فقط ان نتمكن من اسقاط القذافي وان يترك انصاره الماضي ليصبح ماضيا ونفرض الديمقراطية... إما يحدث ذلك والا واجهت البلاد مشكلات حتى اذا ترك الحكم."

واحتفظ القذافي بأنصار له في غزاية ومناطق أخرى في السهول المتاخمة للجبل الغربي على الرغم من الضغوط الدولية عليه كي يتنحى وعلى الرغم من انشقاق مسؤولين كبار في حكومته.

وهذا واحد من الاسباب التي ادت إلى استغراق المعارضة غير الموحدة شهورا لتحقيق تقدم يذكر في هذه المنطقة. ومن شان شبكة انصار القذافي ان تمكنه من شن هجوم مضاد وهدم انجازات المعارضة العسكرية.

وبينما ما زال معارضوه يكتسبون خبراتهم العسكرية يعتمد القذافي على سكان المناطق الجبلية الاشداء في منحه مميزات على قوات المعارضة قليلة الخبرة.   يتبع