11 تموز يوليو 2011 / 20:43 / بعد 6 أعوام

مقتل 12 شخصا في انفجار بقاعدة بحرية في قبرص

(لاضافة تفاصيل)

ماري (قبرص) 11 يوليو تموز (رويترز) - قالت الشرطة ان قائد البحرية القبرصية وقائد قاعدة عسكرية وستة من افراد الاطفاء كانوا من بين 12 شخصا قتلوا في انفجار مستودع للذخيرة في وقت مبكر اليوم الإثنين وهو الانفجار الذي دمر أكبر محطة للكهرباء في الجزيرة.

وتم استدعاء افراد الاطفاء الى قاعدة ايفانجيلوس فلوراكيس البحرية على الساحل الجنوبي للجزيرة بالقرب من منتجع شهير لمكافحة حريق في المستودع وهو الحريق الذي استمر لنحو ساعة قبل ان يتسبب في انفجار ضخم.

واتي الانفجار تقريبا على محطة فاسيليكوس للكهرباء التي تنتج نحو 60 بالمئة من كهرباء الجزيرة والحق اضرارا بمبان في القرى القريبة وتساقطت قطع الحطام المعدنية المتناثرة من الانفجار بغزارة على طريق سريع قريب. وجميع الضحايا قبارصة.

واستقال وزير الدفاع القبرصي وقائد الجيش بعد ساعات من انفجار المستودع الذي كان يحتوي على اسلحة ايرانية مصادرة. واستبعد متحدث حكومي وقوع عمل تخريبي.

واصيب 62 شخصا في الانفجار الذي حطم كذلك الجدران الخارجية لمبنيين متعددين الطوابق وهز بساتين الزيتون وقرى زراعية على بعد اميال من القاعدة.

وقال المزارع نيكوس اسبروس الذي كان يحرث حقله وقت وقوع الانفجار "جرافي ارتفع في الهواء نحو نصف متر... لا يوجد منزل في المنطقة الا وتضرر."

وفي ماري وهي قرية نجت جزئيا من الانفجار بفضل تل صغير تحطمت نوافذ وابواب منزل ايليني توبي الصغير وتصرر السقف ايضا. وقالت "كان هائلا. سقطت من السرير وركضت لأطمئن على الاولاد."

وصودرت الاسلحة الايرانية من السفينة مونتشيجورسك التي اعترضت قبرص سبيلها عام 2009 بيتما كانت تبحر من ايران الى سوريا في انتهاك للعقوبات المفروضة من الامم المتحدة على ايران.

وقالت مصادر عسكرية ان جميع حاويات الاسلحة وعددها 98 والتي تركت معرضة لدرجات حرارة مرتفعة دمرت في الانفجار.

وفي العاصمة القبرصية نيقوسيا الواقعة على بعد 65 كيلومترا الى الشمال الشرقي انقطعت الكهرباء عن السكان كما تضررت حركة الاتصالات نتيجة التحميل الزائد على شبكات الهاتف المحمول.

ولم يذكر ستيفانوس ستيفانو المتحدث باسم الحكومة اي تفاصيل عن حالة الاسلحة المخزنة. ولم يعلق على تقارير بان الحاويات كانت معرضة للحرارة وان السلطات تغرق المنطقة بالمياه للمحافظة على درجات الحرارة منخفضة.

وقال ان الرئيس ديميتريس كريستوفياس قبل استقالة وزير الدفاع كوستاس باباكوستاس وقائد الجيش بيتروس تساليكليديس.

وخزنت قبرص الاسلحة الايرانية تحت ضغط من الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني 2009. ووفقا للواقعة التي كشفها موقع ويكيليكس فإن السفارة الامريكية في نيقوسيا وصفت المشاركة القبرص في العملية بانها "فاترة".

وشهدت الجزيرة انقطاعات متكررة للكهرباء بينما تحاول السلطات التعامل مع موسم ارتفاع استهلاك الكهرباء الى الذروة. وقالت وزارة الزراعة ان كل محطات تحلية المياه ستغلق.

وقالت بريطانيا التي لديها قوات في قبرص ان جنودها في حالة تأهب لمساعدة السلطات القبرصية.

ودعا السلطات القبارصة لاغلاق الاجهزة الكهربائية غير الضرورية وحثت وزارة التجارة السكان على استخدام المولدات الخاصة اذا امكن.

م ر ح - س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below