12 تموز يوليو 2011 / 14:13 / منذ 6 أعوام

وزير: باكستان قد تسحب قواتها قرب الحدود الأفغانية إذا خفضت المعونات

من ذي شأن حيدر

إسلام آباد 12 يوليو تموز (رويترز) - قال وزير الدفاع الباكستاني أحمد مختار في مقابلة مع وسائل إعلام باكستانية اليوم الثلاثاء إن بلاده قد تسحب القوات التي تحارب متشددين إسلاميين قرب الحدود الأفغانية إذا خفضت الولايات المتحدة المساعدات التي تقدمها لباكستان.

وكانت الولايات المتحدة قالت أمس الاثنين إنها ستعلق 800 مليون دولار وهو ما يعادل ثلث المساعدات الأمنية التي تقدر بحوالي ملياري دولار تعبيرا عن الاستياء من إبعاد باكستان مدربين عسكريين أمريكيين ووضع قيود على إصدار التأشيرات للأمريكيين وغيرها مما يعكر العلاقات الثنائية.

وقال الوزير الباكستاني في مقابلة مع تلفزيون اكسبرس 24/7 ستذاع في وقت لاحق اليوم الثلاثاء "إذا أصبحت الأمور أكثر صعوبة فإننا سنستعيد قواتنا كلها."

وأذاع التلفزيون مقاطع من المقابلة اليوم.

وقال مختار "إذا رفض الأمريكيون إعطاءنا الأموال فلا بأس." ومضى يقول "اعتقد أن الخطوة التالية أنه سيتم نقل القوات الحكومية أو القوات المسلحة من المناطق الحدودية. لا نستطيع تحمل بقاء الجيش في الجبال لهذه الفترة الطويلة."

وفي باكستان فإن صلاحيات وزير الدفاع محدودة نسبيا. والمسؤول عن وضع السياسة الدفاعية وسياسة الجيش هو الجنرال أشفق كياني وزير الدفاع ورئيس المخابرات اللفتنانت جنرال أحمد شجاع باشا.

وقال الجيش الباكستاني أمس الاثنين إنه يستطيع العمل بدون المساعدات الأمريكية بالاعتماد على موارده أو باللجوء إلى الصين الصديقة في الشدائد.

وقال مختار لرويترز في وقت لاحق إن باكستان طالبت بالأموال التي أنفقت لإبقاء الجيش في المناطق القبلية. وقال "هذا ما نطالب به... هذه أموالنا."

وتقدم الولايات المتحدة مئات ملايين الدولارات سنويا لتعويض باكستان عن نفقات نشر أكثر من 100 ألف جندي على طول الحدود الأفغانية لمحاربة الجماعات المتشددة.

وتغطي الأموال الأخرى التدريب والعتاد العسكري. وقدر إعلان البيت الأبيض حجم الأموال التي تم دفعها لتعويض النفقات حوالي 300 مليون دولار ومبلغ 500 مليون دولار أخرى من المساعدات يجري بحث وضعها.

وباكستان حليف عسكري مهم للولايات المتحدة ولكن العلاقات بين الحليفين القلقين تتدهور منذ أن العام الماضي عندما قتل متعاقد مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية باكستانيين اثنين في يناير كانون الثاني ثم قتلت وحدة تابعة للبحرية الأمريكية أسامة بن لادن في غارة سرية في بلدة آبوت آباد الباكستانية في مايو أيار الماضي دون إبلاغ إسلام آباد مسبقا.

وترى إسلام آباد أن غارة الثاني من مايو انتهاك لسيادتها وقلصت بشدة عدد القوات الأمريكية التي يسمح بدخولها لباكستان ووضعت حدودا واضحة على تبادل المعلومات المخابراتية مع الولايات المتحدة.

وفي واشنطن قال الكولونيل ديفيد لابان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أمس الاثنين إن مبلغ 800 مليون دولار الذي جرى تعليقه من المساعدات قد يستأنف إذا زادت باكستان عدد التأشيرات الممنوحة للموظفين الأمريكيين واستأنفت مهام التدريب.

أ م ر- س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below