أمريكا وفرنسا تكثفان الضغوط على الأسد

Tue Jul 12, 2011 4:15pm GMT
 

من مريم قرعوني

بيروت 12 يوليو تموز (رويترز) - قالت الولايات المتحدة إن الرئيس السوري بشار الأسد فقد الشرعية وإن قبضته على السلطة تتراخى ودعت فرنسا اليوم الثلاثاء إلى عقد اجتماع لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بعد أن هاجم أنصاره السفارتين الأمريكية والفرنسية في دمشق.

ومثلت إدانة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ورئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون أعنف تنديد يصدر عن الدولتين للأسد الذي يصارع لإخماد انتفاضات تجتاح البلاد منذ أربعة أشهر وهددت حكمه المستمر منذ 11 عاما.

وقالت كلينتون"من وجهة نظرنا فقد شرعيته ولم يف بوعوده وقد طلب وقبل مساعدات من الايرانيين في كيفية قمع شعبه." وأضافت أن الأسد ليس "شخصا لا يمكن الاستغناء عنه."

وقالت في ظهور مع منسقة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي في واشنطن كاترين أشتون "لا نعول في شيء مطلقا على بقائه في السلطة."

وقال فيون إن صمت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عن الأوضاع في سوريا أصبح "أمرا غير محتمل" وأضاف أن الصين وروسيا تمنعان صدور قرار من الأمم المتحدة وهو أمر غير مقبول.

وتسعى فرنسا للحصول على إدانة من الأمم المتحدة للهجوم على السفارتين وقال برنار فاليرو المتحدث باسم الخارجية الفرنسية لرويترز ان واشنطن تضغط أيضا من أجل عقد اجتماع لمجلس الأمن الدولي وهو ما يجب ان يحدث في وقت لاحق اليوم.

وقال فاليرو للصحفيين "نأمل ان يدين مجلس الامن الهجوم على السفارة" وتابغ قائلا "نريد ان يتحدث مجلس الأمن علنا عما حدث."

وسارعت سوريا إلى التنديد بتصريحات كلينتون ووصفتها بأنها "فعل تحريضي هادف لاستمرار التأزم الداخلي لأهداف لا تخدم مصلحة الشعب السوري ولا طموحاته المشروعة."   يتبع