13 تموز يوليو 2011 / 16:19 / بعد 6 أعوام

سوريون في المنفى يدعون الجيش للوقوف مع الشعب

من سايمون كاميرون مور

اسطنبول 13 يوليو تموز (رويترز) - اختتم اجتماع للمعارضة السورية في اسطنبول اليوم الأربعاء بتوجيه دعوة للجيش لحماية الشعب السوري والوقوف بجانب المحتجين ضد حكومة الرئيس بشار الأسد.

وسوف يعقب الاجتماع الذي حضره في الغالب منشقون في المنفى اجتماع آخر في اسطنبول يوم السبت القادم يأمل المنظمون في ربطه عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة بمؤترم ”للانقاذ الوطني“ تعتزم المعارضة عقده في دمشق.

وقال إعلان تلي في ختام الاجتماع ان الجيش السوري هو حامي الشعب والدولة ولذلك فإن المعارضة تدعو الجيش للقيام بواجبه وحماية الشعب من بطش النظام والوقوف الى جانب المحتجين.

وقال الاعلان انه يتعين على القوات السورية ان تنسحب من قرى وبلدات ومدن البلاد. وتقول جماعات حقوقية ان 1400 مدني على الأقل قتلوا منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس آذار على حكم الأسد.

وندد الاعلان بايران وحركة حزب الله في لبنان لدعمهما للأسد وناشد جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي دعم الشعب السوري.

كما تحدث الاعلان عن هدف المعارضة النهائي في استعادة مرتفعات الجولان التي تحتلها اسرائيل.

وقال أحمد عبد العال الذي قرأ الاعلان على الحضور الذي بلغ عددهم نحو 200 منشق إن حكومة الأسد ستسقط بواحد من طريقين.

وأضاف عبد العال الذي يقيم في السعودية لرويترز ان هذين الطريقين هما إما أن يقوم أفراد من الجيش أو من داخل النظام بإحداث تغيير من الداخل. وإما أن يواصل الشعب الاحتجاجات والانتفاضة حتى يسلم النظام في نهاية المطاف السلطة سلميا لمجلس انتقالي ثم يدعو المجلس لانتخابات مشيرا الى ان هذا هو ما تأمله المعارضة.

وقال الاعلان انه سيتم تأسيس مفوضيات اسلامية وإنسانية وإعلامية للمساعدة في تنظيم المعارضة التي تعد خططا لتشكيل حكومة ظل تكون مستعدة لتسلم السلطة في حالة سقوط حكومة الأسد.

ويثير عدم وجود معارضة منظمة موحدة احباط الحكومات الأجنبية التي تنتقد القمع الوحشي الذي تمارسه حكومة الأسد ضد المحتجين المنادين بالديمقراطية.

وقال عماد الدين الرشيد أحد منظمي مؤتمر يوم السبت في اسطنبول ان المعارضة السورية اختارت الاجتماع في تركيا نظرا لأن الدول العربية لن تسمح لها بعقد مثل هذا المؤتمر كما ان الحصول على تأشيرات دخول للدول الأوروبية صعب للغاية.

ومن بين المشاركين مسن واهن كان رمزا للمقاومة في عهد الرئيس الراحل حافظ الأسد والد بشار قبل نصف قرن. وقال عصام العطار الزعيم السابق لجماعة الاخوان المسلمين في سوريا الذي يكاد لا يستطيع السير بدون مساعدة ان حكومة الأسد نظام يشرف على الموت.

وقال العطار ان القوة المفرطة التي يستخدمها النظام لا تستطيع إسكات صوت الشعب. واضاف ان سقوط حكومة الأسد أصبح أمرا محتوما.

أ س - س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below