مكين: خفض القوات بافغانستان قد يضر المعركة في الشرق

Sun Jul 3, 2011 8:21pm GMT
 

كابول 3 يوليو تموز (رويترز) - قال السناتور الامريكي جون مكين اليوم الاحد إن قرار الرئيس الامريكي باراك أوباما إعادة قوات من افغانستان بشكل أسرع مما أوصى به الجيش يمكن أن يعرض للخطر الحملة الكبيرة القادمة للاطاحة بالمتمردين في شرق البلاد.

وقال مكين وزميله السناتور الجمهوري ليندسي جراهام كذلك إنهما يشعران بالقلق بشأن علاقات باكستان مع المتمردين الذين يحاربون الحكومة الافغانية وحلفاءها بقيادة حلف الاطلسي.

وأعلن أوباما عن خطة في أواخر يونيو حزيران للبدء في سحب 10 آلاف جندي من أفغانستان بحلول نهاية العام يلي ذلك سحب حوالي 23 ألفا آخرين بحلول نهاية الصيف المقبل. ونأى الجيش بنفسه عن الجدول الزمني وقال للكونجرس إنه يسعى لانسحاب أكثر بطئا وأقل خطرا.

وأوضح مكين في مؤتمر صحفي خلال زيارة للعاصمة الافغانية "مبعث قلقي الرئيسي.. هو القدرة على الانتقال من الجزء الجنوبي من هذا البلد إلى (القيادة الاقليمية) شرقا واستكمال العمل هناك."

وأمر اوباما بارسال قوات امريكية إضافية إلى افغانستان في عام 2009 يقاتلون بشكل رئيسي في معقل طالبان بجنوب البلاد حيث حققوا بعض المكاسب الامنية لكن الوضع يتدهور في الشرق المتاخم لباكستان.

ويميل المتمردون للعودة إلى ملاذات آمنة في باكستان في الشتاء ويعودون عندما يتوافر لهم غطاء من أوراق الشجر ويصبح الطقس أكثر دفئا في "موسم القتال" بفصلي الربيع والصيف.

ويركز القادة العسكريون على الجنوب هذا العام لكن مكين قال إنهم يتوقعون تحول الاهتمام الى الشرق في موسم القتال العام القادم وربما تكون هناك حاجة إلى قوات.

وأضاف مكين "أعتقد أن الانسحاب المزمع هو مخاطرة لا داعي لها وهذا هو السبب في عدم توصية أي قائد عسكري به."

وقال مكين إنه يتعين الاقرار بدور العلاقات بين المتمردين الأفغان ووكالة المخابرات الباكستانية الرئيسية. وتجد العديد من الجماعات المتمردة الافغانية ملاذا آمنا عبر الحدود بما في ذلك شبكة حقاني الخطيرة.   يتبع