14 حزيران يونيو 2011 / 14:51 / بعد 6 أعوام

الأمم المتحدة:المدنيون يعانون من القصف في ولاية جنوب كردفان

الخرطوم 14 يونيو حزيران (رويترز) - قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء ان حملة قصف جوي على ولاية جنوب كردفان الحدودية تسبب ”معاناة هائلة“ للسكان المدنيين وتعرض للخطر المساعدات الانسانية في المنطقة.

ويقاتل الجيش الشمالي مجموعات مسلحة متحالفة مع الجنوب يصفها بأنها متمردة في الولاية النفطية على مدى أسبوع مما يزيد المخاوف من زيادة عدد القتلى مع تصاعد حدة الاشتباكات لتشمل استخدام المدفعية والطائرات.

وقال قويدر زروق المتحدث باسم بعثة الأمم المتحدة في السودان ”القصف المكثف من جانب القوات المسلحة السودانية في الأسبوع الماضي متواصل في المناطق المحيطة بكادقلي وكاودا حيث أسقطت طائرتان حربيتان 11 قنبلة الساعة 10.30 صباح اليوم مستهدفة مطارا على ما يبدو.“

وأضاف ان قنبلتين سقطتا بالقرب من محيط مقر تابع لبعثة الأمم المتحدة في السودان يبعد نحو 150 مترا عن المطار.

وقال ”هذه الحملة من القصف الجوي تسبب معاناة هائلة للسكان المدنيين وتعرض المساعدات الانسانية للخطر.“

وتابع زروق ”نكرر دعوتنا للقوات المسلحة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان وغيرها من الجماعات المسلحة المشاركة في هذا النزاع بالسماح بالدخول الفوري لوكالات المساعدات الانسانية ووقف الهجمات العشوائية ضد المدنيين وحمايتهم بموجب القانون الدولي.“

ونفى الصوارمي خالد المتحدث باسم جيش شمال السودان ان تكون العمليات العسكرية للخرطوم تستهدف قتل المدنيين وقال ان القتال يدور فقط بين الجيش والمتمردين. وقال انه ليس هناك أي ضحايا من المدنيين.

وزاد القتال في ولاية جنوب كردفان من حدة التوتر في وقت حساس بالنسبة للسودان مع اقتراب موعد اعلان الجنوب الانفصال في أقل من شهر.

وصوت الجنوبيون في استفتاء جرى في يناير كانون الثاني لصالح الانفصال عن الشمال وإقامة دولة مستقلة في التاسع من يوليو تموز بموجب اتفاق سلام عام 2005 الذي انهى حربا أهلية سقط فيها نحو مليوني قتيل.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان طائرات الاغاثة الانسانية منعت من الهبوط في كادقلي عاصمة الولاية لنحو أسبوع كما حالت متاريس أقامتها ميليشيات مسلحة دون الوصول برا.

وقالت ميليسا فليمينج المتحدثة باسم المفوضية في افادة صحفية ”غياب الامن يعني تقييد عملياتنا بشدة والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين غير قادرة في الوقت الحالي على الوصول الى مستودع على بعد خمسة كيلومترات من قاعدة مهمة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة في المدينة.“

وقالت فليمينج ان المفوضية على علم بوجود نحو 41 ألفا شردهم الصراع حول كادقلي والولاية وانها تخشى من فرار عدد أكبر غالبيتهم أطفال ونساء. وتمكنت وكالات اغاثة من توصيل المساعدات لنحو 6000 فقط.

وقالت فليمينج ”هذا يقل كثيرا عن الرقم الذي يمكننا الوصول اليه اذا توفرت لنا إمكانية وصول آمنة.“

أ س - س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below