خامنئي: الاقتتال الداخلي يدخل السرور في نفوس اعداء إيران

Mon Jul 4, 2011 9:04pm GMT
 

طهران 4 يوليو تموز (رويترز) - دعا الزعيم الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي النخبة الحاكمة بالبلاد اليوم الاثنين إلى الكف عن الاقتتال الداخلي الذي وصفه بانه منحة دعاية لأعداء الجمهورية الإسلامية الأجانب.

واستهدفت تصريحات آية الله خامنئي تهدئة الانتقادات المتزايدة للرئيس محمود أحمدي نجاد الذي يواجه احتمال استدعائه للرد على تساؤلات من برلمان معاد يهيمن عليه المحافظون. وتحدث بعض اعضاء البرلمان عن امكانية مساءلته.

وقال رجل الدين البالغ من العمر 71 عاما في كلمة امام تجمع لكبار ضباط الحرس الثوري في خطاب بثه التلفزيون "يجب ان نحاول الحد من خلافات الرأي قدر الامكان."

واضاف "للاسف فان الوضع الراهن في البلاد حيث يقف المرء ضد الاخر والعكس بالعكس يفيد الذين يحرضون على هذه النزاعات. ألم نرى إلى أي مدى يثير ذلك السرور لدى وسائل الاعلام الاجنبية."

والتشاحن بين النخبة الحاكمة اصبح اكثر وضوحا منذ ان سحقت الحكومة احتجاجات المعارضة في الاسابيع والشهور التي اعقبت اعادة انتخاب احمدي نجاد في يونيو حزيران 2009 وزادت حدتها خلال الشهور الثلاثة الماضية.

والمنتقدون للرئيس الإيراني يتهمونه بانه على صلة وثيقة بما يسمونه "تيار منحرف" من المستشارين الذين يروجون للقومية العلمانية على حساب الاسلام وهو أمر يرون انه يمثل تهديدا لنظام ولاية الفقيه في إيران.

وقال خامنئي في خطابه انه لا يجب على المنتقدين ان يسارعوا بإدانة الاشخاص الذين رغم انهم قد يختلفون معهم في الرأي لا ينوون الاطاحة بالنموذج الجمهوري الإسلامي الفريد لإيران.

وأضاف "احيانا قد يريد أحد التيارات الوقوف ضد الثورة الاسلامية وفي ذلك الوقت فإن الواجب المحدد للجميع هو الدفاع عن الثورة" في اشارة إلى الموقف الصارم للدولة تجاه احتجاجات "الحركة الخضراء" عام 2009 كمثال على ذلك.

وقال "ولكن احيانا يكون الامر مجرد اختلاف في الرأي والذوق وليس مقاوما للثورة. وفي هذه الحالة فإن من واجب الجميع عدم اثارة الخلافات."   يتبع