25 حزيران يونيو 2011 / 13:04 / بعد 6 أعوام

إيران تتهم الغرب برعاية الارهاب

من ميترا اميري

طهران 25 يونيو حزيران (رويترز) - استغلت طهران مؤتمرا عن مكافحة الارهاب اليوم السبت لاتهام الغرب بانه الراعي الرئيسي للعنف السياسي ضد المدنيين.

وابلغ الرئيس محمود احمدي نجاد المشاركين في المؤتمر ومن بينهم مسؤولون من العراق وافغانستان وباكستان -حيث ميادين المعارك الرئيسية للحرب الامريكية على الارهاب- ان واشنطن وإسرائيل واوروبا أكبر الضالعين في الإرهاب.

وقال احمدي نجاد أمام (المؤتمر الدولي للحرب العالمية ضد الارهاب) ”من المؤسف أن اعلن ان الافراد والجماعات المسؤولة عن هذه الحوادث (الارهابية) تدعمها حكومات اوروبية معينة وبعض الساسة الامريكيين.“

وباتهامها الغرب تقلب طهران الطاولة على الاتهامات الموجهة إليها بدعم جماعات متشددة مثل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجماعة حزب الله وتعتبرها إسرائيل وحلفاؤها الغربيون منظمتين إرهابيتين.

وفي رسالة تليت خلال المؤتمر قال الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي ان واشنطن انتهجت ”سلوكا ارهابيا و(قدمت) دعما ماليا وعسكريا لارهابيين منظمين.“

وقال ان الهجمات بطائرات بدون طيار في افغانستان وباكستان وإسقاط سفينة حربية امريكية لطائرة مدنية ايرانية في عام 1988 و اغتيال عالمين نوويين إيرانيين -لم تعلن اي جهة مسؤوليتها عنه- من الحوادث التس تتضمنها ”القائمة المشينة التي التي لا تنسى للارهاب الامريكى.“

وقادت الولايات المتحدة حملة دبلوماسية عالمية لتشديد العقوبات على إيران والتي يعتقد انها تسعى لانتاج اسلحة نوويةى وهو اتهام تنفيه إيران. وناصب البلدان بعضهما العداء منذ ثورة عام 1979 التي اطاحت بالشاه الذي ساندته الولايات المتحدة وما اعقب ذلك من احتلال للسفارة الامريكية في طهران.

وكرر الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري الحديث الامريكي بشأن الحرب على الارهاب.

وقال خلال المؤتمر ”قواتنا في الخنادق على خط المواجهة الفعلي لاكبر معركة في القرن الحادي والعشرين. نحن نخوض حربا لن تحدد مصير بلدنا بل مصير دولنا والعالم باسره.“

كما ألقى الرئيس الافغاني حامد كرزاي كلمة وكان كرزاي قد استقبل وزير الدفاع الإيراني خلال زيارة تاريخية لكابول الاسبوع الماضي في خطوة تنذر واشنطن بالخطر إذ تخشى زيادة نفوذ طهران في المنطقة.

وقال كرزاي ”رغم محاولاتنا على مدار السنوات العشر الاخيرة ارساء اسس دولة لم تحقق بلدنا السلام فحسب بل لا يزال الارهاب يمثل تهديدا لافغانستان والمنطقة.“

وفي اجتماع خاص على هامش المؤتمر ابلغ خامنئي كرزاي انه يعتقد أن واشنطن تريد وجودا عسكريا دائما في افغانستان ونقلت وكالة انباء الطلبة قوله ”طالما تواجد الجنود الامريكيين في افغانستان لن يتحقق الامن حقا.“

وأكد الرئيس العراقي جلال الطالباني الراي الذي اوضحه جميع المتحدثين بشان ضرورة عدم استغلال الإسلام لتبرير ”الارهاب“ وحذر الدول الاجنبية من دعم جماعات مثل القاعدة.

وقال إن ثمة فهما خاطئا في بعض المناطق باستغلال من يعتقدون انهم متدينون للسلام لدعم اهدافهم الشريرة بينما الاسلام يدعو للسلام وينبغي استخدامه ضد الارهاب.

وقال الطالباني ”اوشكت هذه الظاهرة ان تدمر بلدنا ومن يلقون دعما ماليا او غيره من دول اجنبية على خطأ.“

ه ل - س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below