الصين ستوسع علاقاتها مع السودان باستقبال البشير

Thu Jun 16, 2011 2:25pm GMT
 

بكين 16 يونيو حزيران (رويترز) - قالت الصين اليوم الخميس إنها سترحب بالرئيس السوداني عمر البشير في زيارة رسمية يقوم بها في نهاية يونيو حزيران واشادت بالعلاقات مع واحد من اهم شركائها التجاريين في افريقيا قبل اسابيع قليلة من انقسامه الى دولتين مستقلتين.

وتجيء الزيارة المقررة خلال الفترة من 27 الى 30 يونيو حزيران بينما تتهيأ حكومة الشمال لانقسام البلاد في التاسع من يوليو تموز بانفصال جنوب السودان عن شماله كنتيجة لاستفتاء جرى بداية العام الجاري.

وبانفصال الجنوب سيفقد البشير وحكومته في الخرطوم وهي الحليف لبكين منذ زمن طويل قرابة ثلث مساحة البلاد وزهاء ثلاثة ارباع احتياطاته النفطية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية هونغ لي "سيبحث البلدان اللذان يقبلان الوضع الجديد كيفية التقدم بصداقتنا التقليدية ودفعها للامام وتوسيع التعاون الشامل وتعميقة وتبادل الرؤى حول عملية السلام بين الشمال والجنوب وقضية دارفور."

واضاف هونغ للصحفيين خلال افادة صحفية دورية "الصين والسودان تجمعهما صداقة عميقة ومتجذرة. وفي ظل ما يزيد على نصف قرن من التطور المستقر والصحي منذ اقامة العلاقات اثمر التعاون العملي عن الكثير من الانجازات."

واضاف "التجارة الثنائية نمت وصار السودان بالفعل ثالث اكبر شريك تجاري للصين في افريقيا مع نمو التعاون كل مجال بشكل ثابت".

والشركات الصينية من كبرى المستثمرين في السودان كما أن الصين من كبار المصدرين للسلاح للخرطوم وهو الامر الذي ظل محل انتقاد من نشطاء حقوقيين وحكومات غربية منذ مدة طويلة لاسيما بسبب الصراع في إقليم دارفور.

لكن الصين ذات الحساسية الخاصة لانتقاد دورها في السودان شاركت بجنود في بعثة حفظ السلام في دارفور وعينت مندوبا خاصا لها الى الاقليم لمحاولة تحقيق السلام هناك.

ومن المقرر ان يلتقي البشير - الصادرة بحقه مذكرة اعتقال من المحكمة الجنائية الدولية عن تهم ارتكاب جرائم حرب في دارفور - مع الرئيس الصيني هو جين تاو ومسؤولين كبار اخرين خلال الزيارة.   يتبع