الفلسطينيون يسعون إلى إعادة تعريف الكفاح الوطني

Thu Jun 16, 2011 3:08pm GMT
 

من توم بيري

رام الله (الضفة الغربية) 16 يونيو حزيران (رويترز) - الحرية والعدالة والكرامة والمساواة هي مطالب الجيل الجديد من الفلسطينيين الساعين إلى إعادة تعريف كفاحهم الوطني بأسلوب يمكن أن يهدد كلا من اسرائيل والقيادة الفلسطينية.

وهم لا ينتمون إلى فتح أو حماس ولا يعبأون بسياسات الفصائل الفلسطينية ولا بحل "الدولتين" الذي طالما قدمه الرئيس محمود عباس باعتباره الحل الممكن الوحيد للصراع مع اسرائيل.

يذكر حازم أبو هلال النشط في حركة للدفاع عن حقوق الانسان يقول إنها تكتسب المزيد من الأعضاء بفضل الانتفاضات التي تجتاح العالم العربي "بقدر ما يعنينا الأمر فان قضيتنا هي قضية حقوق."

وأضاف وهو يتعافى من آثار سائل كريه الرائحة رشته القوات الاسرائيلية خلال احتجاج في الضفة الغربية شارك في تنظيمه "ليس من المهم إلى هذه الدرجة وجود دولة من عدمه. ما يهم هو تحقيق هذه المطالب الأربعة."

وقال أبو هلال (28 عاما) "نعاني من تمييز عنصري.. نعاني من قيود.. لا نتمتع بحرية الانتقال... نتكلم عن حركة لحقوق الانسان."

وترفض حركته العنف حتى الرشق بالحجارة الذي يميز الاحتجاجات الفلسطينية منذ اندلاع الانتفاضة الأولى في 1987. ومع ذلك لا تنجح دائما محاولات وقف العنف خاصة إذا ما أطلق الغاز المسيل للدموع.

وعدد النشطاء محدود وشارك نحو 200 فقط في احتجاج نظم مؤخرا. إلا أن بعض المحللين يعتقدون أن برنامجهم الذي يرتكز على حقوق الانسان يمكن أن يضطلع بدور رئيسي في صياغة فصل جديد في الصراع الفلسطيني بينما يبدو أن استراتيجيات القادة الحاليين قد باءت بالفشل.

وبعد مضي عقدين على اطلاقها فقدت "عملية السلام" مصداقيتها على نطاق واسع. ويقول منتقدوها ان التوسع في المستوطنات اليهودية على أراض يسعى الفلسطينيون الى إقامة دولتهم عليها جعل "حل الدولتين" أمرا قد عفا عليه الزمن.   يتبع