مئات النشطاء بمصر يصلون في التحرير على ناشط توفي متأثرا بإصابته

Sat Jul 16, 2011 3:48pm GMT
 

من محمد عبد اللاه

القاهرة 16 يوليو تموز (رويترز) - أدى مئات النشطاء المعتصمين في ميدان التحرير صلاة الجنازة على ناشط توفي اليوم السبت متأثرا بإصابة لحقت به يوم جمعة الغضب الذي شهد سقوط أعداد كبيرة من القتلى والجرحي خلال الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير شباط.

وتوفي مصطفى أحمد محمود (25 عاما) في مستشفى قصر العيني القريب وقام المعتصمون بنقل جثمانه إلى ميدان التحرير في مسيرة رددوا خلالها هتافات تقول "وحياة دمك يا شهيد الإعدام (للقتلة) مش بعيد" و"القصاص القصاص ضربوا اخواتنا بالرصاص" و"يا نجيب حقك يا نموت زيك".

وأدى عدد من الجنود التحية للجثمان لدى مرور المسيرة بجوار السور الحديدي لمبنى البرلمان الذي يطل على شارع قصر العيني والذي تحرسه قوات من الجيش.

ورد النشطاء على بادرة الجنود بالهتاف "الله أكبر".

وحاول نشطاء مناوشة جنود الجيش لكن زملاء لهم منعوهم.

وتمثل معاقبة ضباط اتهموا بقتل مئات المتظاهرين خلال الانتفاضة التي أسقطت مبارك محور مطالب النشطاء في مصر.

وسار النشطاء وقد فردوا علما طوله نحو 15 مترا في الشارع كما وضعوا علمين صغيرين على النعش.

وأصيب محمود في مدينة الإسكندرية الساحلية وعولج في المستشفى الجامعي بالمدينة إلى الثامن من مايو أيار ثم نقل إلى مستشفى قصر العيني بحسب مسؤول ثلاجة الجثث في المستشفى حامد فرحات.   يتبع