اسرائيل تنوي منع وصول قافلة سفن الى غزة أيا كانت شحنتها

Thu Jun 16, 2011 6:38pm GMT
 

تل ابيب 16 يونيو حزيران (رويترز) - ذكر مصدر عسكري كبير أن إسرائيل ستفعل كل ما يلزم لمنع قافلة سفن دولية يتم الإعداد لها من الوصول إلى شواطيء غزة رغم كون أن السفن لن تحمل على الارجح اي اسلحة.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته إن الحصار البحري الإسرائيلي لن يعتبر قانونيا ما لم يفرض منطقة حظر كلي حول القطاع الفلسطيني الصغير وحث منظمي القافلة على عدم تحدي البحرية.

وقال المصدر "لن تصل اي سفينة إلى غزة" مضيفا أن الجيش أعد تكتيكات جديدة في محاولة لتجنب أعمال العنف التي وقعت العام الماضي عندما قتلت البحرية الإسرائيلية تسعة ناشطين بعد اعتراض مجموعتهم التي ضمت ست سفن في المياه الدولية.

وتعتزم جماعات مؤيدة للفلسطينيين تجهيز قافلة سفن جديدة للتوجه إلى غزة. وتقول هذه الجماعات ان السفن ستحمل مساعدات إنسانية إلى القطاع الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتأمل ان تبحر هذا الشهر. وقال المصدر الأمني الكبير انه يتوقع مشاركة ما بين 10 و15 سفينة في القافلة.

وقال لمجموعة من الصحفيين "اعتقد انه لن تكون هناك اي اسلحة تهرب إلى غزة على متن هذه السفن..لكن اي حصار امني بحري لن يكون قانونيا ما لم يكن فعالا وكاملا. لا تستطيعون الابقاء على حصار بحري انتقائي بموجب القانون الدولي. لا تستطيعون ان تقولوا من يدخل ومن لا يدخل."

ويقول المسؤولون الإسرائيليون منذ فترة طويلة ان قوافل سفن المساعدات يمكن استخدامها كغطاء للمساعدة في تقديم السلاح لحركة حماس التي ترفض الاعتراف بإسرائيل وتطلق من حين لاخر صواريخ وقذائف مورتر على إسرائيل.

ويعتقد الفلسطينيون ان الحصار البحري الإسرائيلي غير قانوني ويقولون انه يساهم في تضييق الخناق على اقتصاد غزة المتدهور.

وتعرض الجيش الإسرائيلي لانتقادات حادة بسبب هجومه على قافلة سفن برعاية تركية في مايو ايار 2010. وقال ان جنوده لم يتوقعوا المقاومة العنيفة التي واجهوها عندما صعدوا على متن السفينة الأم واضطروا لاطلاق النار للدفاع عن النفس مما ادى إلى مقتل ثمانية أتراك وتركي من أصل أمريكي.

وأجرت إسرائيل امس الاربعاء تدريب محاكاة في البحر استعدادا لأي مواجهة جديدة وقال المصدر انه سيتم عمل كل ما هو ممكن لمنع وقوع اشتباكات مباشرة.   يتبع