16 حزيران يونيو 2011 / 18:49 / منذ 6 أعوام

شمال السودان يتوعد بالقتال في جنوب كردفان

الخرطوم 16 يونيو حزيران (رويترز) - تعهد جيش شمال السودان اليوم الخميس بمواصلة القتال ضد الجماعات المسلحة المتحالفة مع الجنوب في ولاية جنوب كردفان المنتجة للنفط على الحدود مع الجنوب لإنهاء ما وصفه بالتمرد المسلح.

واندلع القتال في الولاية الشمالية في الخامس من يونيو حزيران وتصاعدت حدته ليتضمن استخدام المدفعية والطائرات الحربية. وقالت الامم المتحدة إن ما يزيد على 60 ألف شخص يعتقد انهم فروا بسبب القتال.

ودعا كل من الرئيس الامريكي باراك اوباما والامين العام للأمم المتحدة بان جي مون إلى الوقف الفوري لإطلاق النار في جنوب كردفان حيث تخشى الجماعات الانسانية سقوط أعداد كبيرة من القتلى.

وقال الصوارمي خالد المتحدث باسم القوات المسلحة السودانية للصحفيين ان الجيش سيواصل قتال المسلحين في انحاء مدينة كادوقلي عاصمة الولاية في غيرها من المناطق.

وقال في الخرطوم ان الجيش يواصل عملياته في الجبال حول كادوقلي حتى اللحظة حتى "يتوقف التمرد."

وحثت الأمم المتحدة جيش شمال السودان على فتح المجال الجوي فوق جنوب كردفان قائلة ان اغلاق المجال الجوي لستة ايام يهدد عملياتها الانسانية هناك.

وقال خضير زروق المتحدث باسم بعثة الامم المتحدة في السودان "اغلاق القوات المسلحة السودانية المستمر للمجال الجوي في جنوب كردفان يهدد بشدة عملياتنا الانسانية حيث يحتاج الآلاف من النازحين إلى المساعدات العاجلة.

"من الحيوي ان تتحرك الحكومة السودانية فورا لضمان وصول طائرات الامم المتحدة إلى كل انحاء المجال الجوي لمواجهة المعاناة المتزايدة لهؤلاء الذين تأثروا أكثر بالصراع."

وقالت منظمة انقاذ الاطفال التي تتخذ من لندن مقرا لها في بيان ان 30 ألفا من النازحين من الاطفال "يواجهون خطر الانفصال عن عائلاتهم والتعرض للصدمة والاساءة."

ورفض خالد الاتهامات بأن الجيش السوداني يعرض المدنيين للخطر.

واندلع القتال في وقت حساس بالنسبة للسودان حيث يستعد الجنوب للانفصال بشكل نهائي في التاسع من يوليو تموز. وصوت الجنوبيون لصالح الانفصال في استفتاء أجري في يناير كانون الثاني كانت قد وعدت به اتفاقية السلام الشامل الموقعة عام 2005 التي انهت الحرب الاهلية السودانية.

وما زال يشار إلى العديد من المقاتلين في جنوب كردفان على انهم جزء من الجيش الجنوبي كميراث للصراع على الرغم من ان الجيش الجنوبي يقول انهم لم يعودوا من قواته.

وقال مسؤولون في الحركة الشعبية لتحرير السودان الحزب المهيمن على الجنوب ان القتال في جنوب كردفان اندلع عندما حاولت قوات شمال السودان نزع سلاح المقاتلين المتحالفين مع الجنوب. واتهم جيش الشمال الجماعات المسلحة بالمبادرة بالقتال.

ومن المتوقع ان تخسر الخرطوم نحو ثلث اراضيها ونحو ثلاثة ارباع احتياطياتها من النفط عندما ينفصل الجنوب ويتحول إلى دولة مستقلة لكن أغلب الموانئ وانابيب النفط ومحطات التكرير تقع في الشمال.

وقال وزير النفط في حكومة الخرطوم في وقت سابق ان شمال السودان وافق على قبول رسوم نقل من الجنوب لتصدير النفط الجنوبي بعد التاسع من يوليو تموز لكن الجانبين لم يتفقا بعد على قيمة هذه الرسوم.

ا ج- س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below