باكستان موضوع محوري في محادثات عسكرية بين الصين والهند

Sun Jun 19, 2011 7:55am GMT
 

من سي. جيه كونتشيريا

نيودلهي 19 يونيو حزيران (رويترز) - تستأنف الهند الروابط الدفاعية مع الصين والتي تم تجميدها لمدة عام وذلك عندما يزور وفد عسكري هندي اليوم الأحد بكين لكن لا يتوقع كثيرون أي انفراجة في الوقت الذي تستمر فيه الصين في صداقتها مع باكستان العدو اللدود للهند.

لكن محللين يقولون إن هذه الزيارة التي تنهي تعليقا لمثل هذه الروابط بعد خلاف بسبب التأشيرات في العام الماضي خطوة للأمام في تحقيق توازن في العلاقات بين البلدين اللذين يتنافسان على النفوذ والموارد في العالم.

وتشعر نيودلهي أن بكين تحاول تطويق الهند وجعل تحركها مقتصرا على جنوب آسيا بسلسلة من القواعد العسكرية بامتداد سواحل المحيط الهندي. والصين أكبر مزود لباكستان بالأسلحة وهي القوة الكبرى الرئيسية التي لم تنتقد اسلام اباد علانية فيما يتعلق باكتشاف وجود أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في البلاد.

وفي حين أن العلاقات التجارية والدبلوماسية بين الهند والصين في انتعاش فإن الافتقار إلى التعاملات الدفاعية يمثل عيبا يرى محللون أن من الضروري علاجه حتى يحقق أسرع اقتصادين نموا في العالم سلاما دائما.

وقال عدي بشكر مدير المؤسسة البحرية الوطنية وهو مركز أبحاث مقره نيودلهي "إنها خطة رمزية وأرحب بها بحذر. إنها لا تمثل أي انفراجة في حل النزاعات."

ومضى يقول "يرجع الافتقار إلى الثقة للقلق البالغ إزاء التعاون العسكري (بين باكستان والصين) وكيف تستغل باكستان ذلك في تعميق أهدافها في مجال الإرهاب."

وفي حين أن من غير المرجح بصورة كبيرة قيام حرب بين الهند والصين فإن أي تصعيد للأوضاع سيزيد من التوترات في منطقة خطيرة وسيعقد جهود واشنطن في تحقيق الاستقرار في المنطقة المليئة بالأسلحة النووية والتشدد الإسلامي.

وقال سريكانت كوندابالي أستاذ الدراسات الصينية في جامعة جواهرلال نهرو في نيودلهي "عدم إجراء محادثات على المستوى الدفاعي يرمز لعدم الثقة. إنه يذكي المزيد من الريبة إذا لم تكن هناك محادثات."   يتبع