19 حزيران يونيو 2011 / 11:54 / منذ 6 أعوام

الصومال يقضي بسجن بريطانيين وأمريكي بسبب نقل أموال بشكل غير مشروع

(لإبراز العرض من القاضي وإضافة تعقيب من وزارة الخارجية البريطانية)

من محمد أحمد

مقديشو 19 يونيو حزيران (رويترز) - أصدرت محكمة صومالية حكما بالسجن على ثلاثة بريطانيين وأمريكي لنقل ملايين الدولارات بشكل غير مشروع إلى البلاد لدفع مبالغ الفدية المطلوبة مقابل الإفراج عن سفن يحتجزها قراصنة لكن القاضي لمح إلى أن المدانين يمكن أن يشتروا حريتهم.

وتقول الحكومة الصومالية إن دفع المال لعصابات مسلحة تنتشر في الممرات الملاحية الاستراتيجية التي تربط بين أوروبا وآسيا غير مشروع وإن كان مثل تلك الممارسات شائعة. وكان الغربيون بين ستة أجانب يواجهون السجن في قضية لا سابق لها.

واحتجزت السلطات في الصومال طائرتين تحملان 3.6 مليون دولار في العاصمة مقديشو في أواخر الشهر الماضي. وكان افتقار الصومال لحكومة مركزية فعالة قد أتاح الفرصة لانتعاش القرصنة قبالة سواحله.

وقال هاشي علمي قاضي محكمة مقديشو لرويترز في وقت متأخر امس السبت " حكمنا على الطيارين وهما أمريكي وبريطاني بالسجن 15 سنة وغرامة قيمتها 15 ألف دولار لكل منهما."

والاتهامات هي جلب أموال للبلاد بشكل غير مشروع ونقل أموال بهدف دفع مبالغ الفدية والهبوط في مقديشو دون تصاريح سليمة.

وأضاف علمي أنه حكم على الأربعة الآخرين منهم كينيان بالسجن عشر سنوات وغرامة 10 آلاف دولار لكل منهم. ومضى يقول إن الأموال والطائرتين أصبحت الآن ملكا للحكومة الصومالية.

ومضى علمي يقول إن الستة جميعا "يمكن لهم أن يستأنفوا الحكم وإذا طلبوا دفع مبالغ أكبر بدلا من البقاء في السجن فسوف ننظر في الأمر ونتخذ قرارنا."

وفي لندن قالت وزارة الخارجية البريطانية إنها تلقت أنباء عن أن الرئيس الصومالي شيخ شريف أحمد أمر بعدم نقل هذه المجموعة من مطار العاصمة الذي يتمتع بأمان نسبي.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية "نحن على علم بالحكم. أكدنا للحكومة الاتحادية الانتقالية (الصومالية) على الحاجة لضمان سلامة وأمن المجموعة في الوقت الذي يجري فيه بحث خيارات قانونية."

وتدور في العاصمة مقديشو معارك منذ أربع سنوات يشنها إسلاميون بهدف الإطاحة بالحكومة وفرض الشريعة.

وتسيطر القوات الحكومية على نحو ثلاثة أرباع المدينة بدعم من تسعة آلاف فرد من قوات حفظ السلام الافريقية.

وتكلف القرصنة البحرية الاقتصاد العالمي ما يصل إلى 12 مليار دولار سنويا وأدت إلى ظهور العديد من شركات الأمن الخاصة التي تعرض حماية مسلحة للسفن والقيام بعمليات توصيل الفدية.

وعادة ما يجري تسليم مبالغ الفدية عن طريق إسقاط طائرات خفيفة للأموال إلى السفن المخطوفة.

د م- س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below