9 تموز يوليو 2011 / 14:28 / بعد 6 أعوام

وزير الدفاع الأمريكي: هزيمة القاعدة "في متناول اليد" .

(لاضافة اقتباسات وتفاصيل)

من فيل ستيوارت

كابول 9 يوليو تموز (رويترز) - وصل وزير الدفاع الأمريكي الجديد ليون بانيتا إلى أفغانستان اليوم السبت قائلا إن الهزيمة الاستراتيجية لتنظيم القاعدة في متناول اليد إذا قتلت الولايات المتحدة أو اعتقلت ما يصل إلى 20 قائدا متبقيا للتنظيم.

ويقوم بانيتا بأول زيارة له لأفغانستان منذ تولى منصب وزير الدفاع في الأول من يوليو تموز.

وقال للصحفيين قبل وصوله إلى كابول إن الوقت حان الآن في أعقاب مقتل زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن لتكثيف الجهود من أجل استهداف قيادات تنظيم القاعدة.

وقال بانيتا الذي كان يدير وكالة المخابرات المركزية (سي.آي.إيه) حتى نهاية يونيو حزيران "الحاق هزيمة استراتيجية بالقاعدة في متناول اليد وآمل ان نكون قادرين على التركيز على ذلك وعلى العمل بوضوح مع وكالتي السابقة كذلك.

"الان هو الوقت الذي يجب ان نمارس فيه عليهم اكبر قدر من الضغط بعد ما حدث مع بن لادن. لاني اعتقد بالفعل انه اذا واصلنا هذا الجهد فسنستطيع بالفعل ان نشل القاعدة كتهديد (للولايات المتحدة)."

ورفض بانيتا ذكر جميع اسماء قيادات بالقاعدة التي تبحث عنها الولايات المتحدة. لكنه اختص اثنين بالذكر وهما انور العولقي وهو امام امريكي اصبح زعيما كبيرا بجناح للقاعدة في اليمن وايمن الظواهري الذي حل محل بن لادن في قيادة التنظيم.

واعرب بانيتا عن اعتقاده بأن الظواهري يعيش في المناطق القبلية بباكستان و"انه احد الذين نود ان نراهم على قائمة الاهداف الباكستانية.

"اود القول ان هناك ما بين عشرة و 20 قياديا كبيرا بين باكستان واليمن والصومال والقاعدة ببلاد المغرب الاسلامي في شمال افريقيا. واعتقد انه اذا تمكنا من تعقب هؤلاء فسنستطيع بالفعل ان نلحق هزيمة استراتيجية بالقاعدة."

واضاف بانيتا ان الجيش الامريكي ووكالة المخابرات المركزية يشاركان في عدد من العمليات التي تركز على المتشددين في اليمن. ولم يعط تفاصيل محددة.

تأتي اول زيارة لبانيتا الى افغانستان كوزير للدفاع في وقت يقل فيه صبر الامريكيين على الحرب التي بدأت قبل نحو عشر سنوات حتى مع ضغط الرئيس باراك اوباما قدما باتجاه الخطط الرامية لانسحاب اسرع من المتوقع.

ويقول منتقدون ان استراتيجية الحرب الامريكية قوضت لاسباب من بينها تقاعس باكستان عن ملاحقة المتشددين وبينهم الذين يشنون هجمات عبر الحدود في افغانستان.

واعترف بانيتا بتعاون باكستان في ملاحقة بعض المتشددين لكنه اضاف "علينا ان نواصل الضغط على (الباكستانيين) لفعل ذلك.

كما يشير منتقدون الى العلاقات المتوترة مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي المتهم بالفشل في التصدي للفساد المستشري.

وتدعو خطط اوباما للانسحاب الى مغادرة اول عشرة الاف من نحو 100 الف جندي في افغانستان بنهاية هذا العام. وسينسحب 23 الفا آخرون بنهاية الصيف المقبل مع هدف التسليم التدريجي للمسؤولية الامنية للقوات الافغانية بنهاية 2014.

وقال بانيتا ان التحدي الاكبر لا يزال تدريب القوات الافغانية في الشهور والسنوات المقبلة.

ع أ خ- س ح (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below