الأمم المتحدة تعتزم إعلان المجاعة في مناطق بالصومال

Tue Jul 19, 2011 8:12pm GMT
 

من ستيفاني نيبهاي

جنيف 19 يوليو تموز (رويترز) - قال مسؤولو معونات اليوم الثلاثاء ان الأمم المتحدة تعتزم إعلان وجود مجاعة في مناطق بجنوب الصومال في إشارة للمتبرعين بالحاجة الى مزيد من المساعدات وللمتمردين بأن معاناة السكان تؤخذ على محمل الجد.

واضافوا انه من المتوقع ان يعلن مارك بودين منسق الأمم المتحدة للشؤون الانسانية في الصومال القرار غدا الأربعاء في نيروبي بناء على معلومات جديدة من وحدة تحليلات الأمن الغذائي والتغذية الخاصة بالصومال الذي يعاني من العنف والواقع في منطقة القرن الافريقي.

وقال عامل إغاثة مقره جنيف لويترز مؤكدا -الى جانب كثيرين- التحرك المتوقع "ستعلن المجاعة في مناطق عديدة بجنوب الصومال."

ووصفت الامم المتحدة الجفاف بأنه حالة طوارئ أقل بمستوى واحد من المجاعة مستشهدة بمستويات سيئة للغاية لسوء التغذية بين أطفال صوماليين وصلوا الى مخيمات في كينيا واثيوبيا.

وتقول الأمم المتحدة ان ما يزيد على عشرة ملايين شخص تضرروا ويحتاجون لمساعدة طارئة بينهم 2.85 مليون في الصومال حيث يعاني طفل من بين كل ثلاثة أطفال من سوء التغذية.

ويقول صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ان المجاعة تعرف بأنها زيادة معدل الوفيات على شخصين بين كل عشرة الاف نسمة يوميا ومعدلات وفيات تزيد على 30 في المئة في صفوف الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات في أنحاء المنطقة بكاملها.

وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء انها تسعى للحصول على مزيد من الضمانات الأمنية من المتمردين المسلحين في الصومال من أجل توصيل كميات أكبر من المساعدات ومنع تحول مزيد من الصوماليين الى وضعية لاجئين.

ويقول بعض المحللين ان المتمردين يسمحون بدخول المساعدات خشية ردة فعل المواطنين إذا لم يسمحوا بذلك. ويقول اخرون ان المتمردين يريدون الحصول على رشى.   يتبع