البرلمان الايراني يدرس اعادة النظر في العلاقات مع وكالة الطاقة

Sun Nov 20, 2011 3:35pm GMT
 

طهران 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال رئيس البرلمان الإيراني علي لاريجاني اليوم الأحد إن البرلمان سيعيد النظر في العلاقات مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أحدث تقرير لها والذي أشارت فيه الى ان الانشطة النووية في إيران لها على ما يبدو ابعاد عسكرية.

ووافق مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية على قرار يوم الجمعة يعبر عن "القلق المتزايد" من البرنامج النووي الإيراني بعد تقرير للوكالة يقول إن طهران تعمل على ما يبدو على تصميم قنبلة ذرية.

وتقول إيران انها لا تخصب اليورانيوم إلا من اجل شبكة مزمعة لمحطات الطاقة النووية المدنية وليس لانتاج أسلحة نووية ورفضت تقرير المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا امانو باعتباره مسيسا.

وقال لاريجاني في تصريحات نقلتها وكالة الطلبة للأنباء "كلفت لجنة الامن القومي والسياسية الخارجية بإعادة النظر في طريقة تعاون (إيران) مع الوكالة والعلاقات معها."

وهون وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي من شأن الحديث الذي تزايد بقوة بعد التقرير عن انسحاب إيران من الوكالة الدولية للطاقة الذرية أو معاهدة حظر الانتشار النووي قائلا ان رد طهران سيكون "ردا يتسم بالتروي والوعي".

وقال "الغربيون يريدون ان يدفعونا لرد فعل متسرع ويودون أن تعلن إيرن انسحابها من معاهدة حظر الانتشار النووي."

لكن لاريجاني قال ان المشرعين سيدرسون ما اذا كان يتعين على إيران ان تخفض مستوى التعاون مع وكالة الطاقة الذرية.

وقال "إذا تصرفت الوكالة في اطار الميثاق فسوف نضطلع بمسؤولياتنا ولكن اذا كانت الوكالة تريد أن تحيد عن مسؤولياتها فعليها ألا تتوقع من الاخرين التعاون معها."

وتسمح إيران بعمليات تفتيش محدودة ومتكررة للوكالة الدولية للطاقة الذرية على منشآتها النووية المعلن عنها لكنها لا تلتزم بالبروتوكول الاضافي للوكالة الذي يسمح بعمليات تفتيش مفاجئة على المواقع غير المعلن انها نووية ومنها منشآت البحث والتطوير.   يتبع