مقتل 31 في اشتباكات في سوريا واوروبا تشيد بالمجلس الوطني المعارض

Mon Oct 10, 2011 4:23pm GMT
 

من دومينيك إيفانز

بيروت 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الاثنين إن 31 شخصا على الأقل قتلوا في أنحاء سوريا في أحدث موجة من العنف خاصة الاشتباكات بين مسلحين يعتقد أنهم من المنشقين عن الجيش والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد.

وأضاف المرصد السوري إن القتلى الذين سقطوا امس الاحد بينهم 17 من افراد الجيش وقوات الأمن بالاضافة الى 14 مدنيا كثير منهم في مدينة حمص حيث سمعت اصوات اطلاق نار كثيف في وقت مبكر صباح اليوم الاثنين.

وتقول الأمم المتحدة إن حملة الاسد على الاحتجاجات التي اندلعت قبل ستة أشهر ضد حكمه المستمر منذ 11 عاما أسفرت عن مقتل 2900 شخص الامر الذي دفع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى فرض عقوبات والسعي لاستصدار مشروع قرار من مجلس الامن ضد دمشق.

وفي لوكسمبورج رحب وزراء الاتحاد الأوروبي اليوم بتشكيل المجلس الوطني السوري المعارض "كخطوة إيجابية للأمام" ودعوا الدول الأخرى للقيام بالمثل.

وهددت دمشق امس بأنها ستتخذ "اجراءات مشددة" ضد أي دولة تعترف رسميا بالمجلس الوطني المعارض.

وتقول سوريا إنها تواجه جماعات إرهابية مدعومة من الخارج تقول إنها قتلت 1100 من الجنود وأفراد الأمن.

وتحظر سوريا على جميع وسائل الاعلام الأجنبية تقريبا العمل على اراضيها لذلك لا يمكن التحقق من صحة روايات السلطات او النشطاء.

والمظاهرات في اغلبها سلمية غير انه يجري تفريقها عادة بالقوة. ومع ذلك تتزايد التقارير عن ترك المجندين السنة الخدمة وتحولهم ضد قوات الامن التي تسيطر عليها الاقلية العلوية التي ينتمي اليها الاسد.   يتبع