مسيحيون مصريون يصبون جام غضبهم على الجيش بعد مقتل 25 في اشتباكات

Mon Oct 10, 2011 5:19pm GMT
 

(لإضافة رد فعل سياسيين وتفاصيل)

من تميم عليان وادموند بلير

القاهرة 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - صب مسيحيون مصريون جام غضبهم على الجيش اليوم الاثنين بعد مقتل 25 شخصا على الأقل عندما سحقت قواته احتجاجا بأسلوب عمق شكوك المواطنين بشأن قدرة المجلس العسكري على قيادة مصر بسلام نحو الديمقراطية.

وفي أسوا أحداث عنف منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك تقدمت حاملات جند مدرعة بسرعة وسط حشود في وقت متأخر مساء أمس الأحد لفض احتجاج قرب مبنى التلفزيون الحكومي. وقال نشطاء إن قتلى سقطوا نتيجة دهس مدرعات للمتظاهرين.

والتوترات قائمة بين المسلمين والاقباط منذ سنوات لكنها تفاقمت منذ الثورة التي اطاحت بمبارك والتي أعطت حرية أكبر للسلفيين وجماعات اسلامية متشددة اخرى كانت تتعرض للقمع في عهد الرئيس السابق.

وذكر التلفزيون المصري ان المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد دعا الحكومة المصرية إلى سرعة التحقيق في الاشتباكات وقال انه سيتخذ الاجراءات الضرورية للحفاظ على الامن.

لكن الجزء الاكبر من الغضب من أحداث أمس استهدف المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يتهمه سياسيون من كل الاتجاهات بالتسبب في تفاقم التوترات الاجتماعية من خلال الرد بشكل غير ملائم على العنف وعدم طرح جدول زمني واضح لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وقال عمرو موسى المرشح المحتمل للرئاسة في مؤتمر صحفي عن أعمال العنف حضره عدد من كبار الساسة ان هذه ازمة كبيرة قد تنتهي بحرب اهلية. واضاف انها قد تؤدي الى عواقب وخيمة ودعا إلى تشكل لجنة تحقيق فورية تصدر نتائج فورية.

وباع المستثمرون اسهما مصرية مما أدى الى تهاوي المؤشر الرئيسي للبورصة 5.1 في المئة عند الافتتاح. وأغلق المؤشر على انخفاض 2.3 في المئة.   يتبع