ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية لنجل القذافي تضع النيجر في مأزق

Sun Oct 30, 2011 5:23pm GMT
 

(لإضافة تصريحات مسؤول في حكومة النيجر ووزير الاعلام الليبي)

من مارك جون وكريس باكلي

نيامي/بكين 30 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - قال لويس مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية اليوم الأحد إن لديه " أدلة دامغة" على أن سيف الإسلام القذافي ابن الزعيم الليبي السابق معمر القذافي ساعد في الاستعانة بالمرتزقة لمهاجمة المدنيين الليبيين الذين كانوا يحتجون على حكم والده.

وقد يكون سيف الإسلام في طريقه إلى النيجر الأمر الذي يثير انزعاج قبائل الطوارق الموالين للقذافي هناك إذا سلمته نيامي إلى المحكمة الجنائية الدولية تنفيذا لالتزاماتها. ووعدت النيجر بتسليمه في حالة دخوله أراضيها.

وقال مورينو أوكامبو المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية لرويترز خلال زيارة إلى بكين "لدينا شاهد شرح كيف أن سيف كان يشترك في التخطيط للهجمات على المدنيين بما في ذلك استئجار مرتزقة من دول مختلفة ونقلهم وأيضا الجوانب المالية التي كان يغطيها."

ويسعى سيف الإسلام (39 عاما) باستماتة إلى تجنب مصير والده القذافي الذي ضرب وارتكبت تجاوزات في حقه وأطلق عليه الرصاص بعد أن اعتقلته القوات التابعة للمجلس الوطني الانتقالي في 20 اكتوبر تشرين الأول بعد سقوط مسقط رأسه سرت.

وقد يحاول المجلس الوطني الانتقالي محاكمة ابن القذافي بنفسه إلا أن سيف الاسلام يجري اتصالات غير مباشرة مع المحكمة الجنائية الدولية بشأن استسلام محتمل لكنه ربما تكون لديه أيضا آمال في أن يتمكن المرتزقة الذين يحمونه من تهريبه إلى بلد افريقي صديق.

وتعهدت النيجر جارة ليبيا الجنوبية باحترام التزاماتها تجاه المحكمة الجنائية الدولية ولكنها تدرك أن مثل هذا الإجراء قد يثير اضطرابات في المناطق الصحراوية حيث وقعت سلسلة من الاضطرابات في الماضي ضد نيامي تحت رعاية القذافي الذي يصفه العديد من سكان الصحراء بالبطل.

وقال عضو بارز في الحكومة الائتلافية في النيجر لرويترز ان مكان سيف الاسلام ما زال مجهولا لكن الاستسلام هو خياره المفضل. وستتعاون النيجر مع المحكمة الجنائية الدولية لضمان تسليمه باقصى درجة من الأمان.   يتبع