مسيحيون يعبرون عن غضبهم تجاه المجلس العسكري في مصر

Mon Oct 10, 2011 5:56pm GMT
 

من تميم عليان

القاهرة 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - انتحبت السيدات في المستشفى القبطي بالقاهرة على قتلاهن اليوم الاثنين واتهم مسيحيون المجلس العسكري الذي يدير شؤون البلاد في مصر بالتقاعس عن حمايتهم من الاسلاميين المتشددين بعد مقتل 25 شخصا اغلبهم متظاهرون اقباط في اشتباكات مع جنود.

وصرخت امرأة متشحة بالسواد قرب مشرحة المستشفى حيث يرقد كثير من قتلى الاشتباكات التي وقعت ليل امس الاحد "أخويا ..اخويا ..قتلوا اخويا." ومالت على والدتها التي كانت تنتحب بينما يحيط بها نساء اخريات في الممر.

ودفعت الشرطة العسكرية بمركبات مدرعة وسط حشد من المسيحيين الذين كانوا يحتجون على هجوم على كنيسة في جنوب مصر ويطالبون بإقالة محافظ اسوان مصطفى السيد لتقاعسه عن حمايتها.

ويشكو المسيحيون منذ فترة طويلة من تمييز الدولة ضدهم ويعتمل التوتر بينهم وبين الاغلبية المسلمة. لكن وتيرة العنف زادت مع صعود السلفيين والجماعات الاسلامية الاخرى التي كان يقمعها الرئيس المخلوع حسني مبارك.

وقال الفريد يونان متحدثا قرب المستشفى "لماذا لم يفعلوا هذا مع السلفيين أو الاخوان المسلمين عندما ينظمون احتجاجات؟ لم يعد هذا البلد بلدي."

وقال مسيحيون وبعض النشطاء المسلمين ان الجيش استخدم القوة المفرطة. ورشق محتجون الشرطة العسكرية بالحجارة والقنابل الحارقة واشعلوا النار في مركبات للجيش ومركبات اخرى في اسوأ احداث عنف منذ الاطاحة بمبارك في 11 فبراير شباط.

وتقول الحكومة التي يدعمها الجيش انها لا تميز وتعهدت بالسعي لتبديد مخاوف المسيحيين.

لكن بالنسبة لكثير من المسيحيين تدل اراقة الدماء امس على ان المجلس العسكري برئاسة المشير محمد حسين طنطاوي يتجاهل مطالب طائفة تشكل نحو عشرة بالمئة من سكان مصر البالغ عددهم 80 مليون نسمة.   يتبع