20 تشرين الثاني نوفمبر 2011 / 18:43 / بعد 6 أعوام

تقدم في المحادثات بشأن نقل السلطة في اليمن

صنعاء 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - قال مسؤول بالمعارضة اليوم الاحد ان الجهود الدبلوماسية الرامية إلى انهاء احتجاجات مستمرة منذ اشهر للمطالبة بتنحي الرئيس اليمني علي عبد الله صالح حققت بعض التقدم حيث انحصر الخلاف على الجانب الذي سوف يسيطر على الجيش خلال الفترة الانتقالية.

يأتي التقدم نحو التوصل إلى اتفاق بعد يوم واحد من انشقاق مئات من قوات الحرس الجمهوري الذي يقوده احمد نجل الرئيس صالح وانضمامهم إلى المحتجين المعتصمين في وسط صنعاء منذ فبراير شباط للمطالبة بانهاء حكم صالح المستمر منذ 33 عاما.

وقال احد قادة المعارضة ان محادثات الوساطة التي يقوم بها مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر اقتربت من عقد اتفاق بشأن المبادرة الخليجية التي ترمي إلى تنحي صالح عن الحكم. ومن شأن المبادرة ان تنقل السلطة إلى نائب رئيس الجمهورية عبد ربه منصور هادي قبل اجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وقال القيادي المعارض الذي طلب عدم ذكر اسمه لرويترز "هناك تقدم في المفاوضات.

"الخلاف الان يتركز على السلطات العسكرية للرئيس. المعارضة تريد نقل هذه السلطات إلى لجنة تكون مسؤولة عن القوات المسلحة لحين انتخاب رئيس جديد."

وقال القيادي ان صالح سيحتفظ بلقبه خلال الفترة الانتقالية لكن مع انتقال كل سلطاته لنائبه. وتقول المعارضة اليمنية ان صالح يريد السيطرة بشكل كامل على الجيش في الوقت الذي تسعى فيه المعارضة إلى سلطة عزل اي قائد لا يطيع الاوامر.

وقال صالح الذي تراجع ثلاث مرات عن توقيع المبادرة الخليجية لجنود الحرس الجمهوري الذين زارهم امس السبت انه يبحث التنحي عن الحكم.

ونقلت وكالت الانباء اليمنية (سبأ) عن صالح قوله "نحن في رئاسة الدولة مستعدين ان نضحي من اجل الوطن ولكن ستبقون انتم فأنتم موجودين حتى لو تخلينا عن السلطة فأنتم السلطة انتم السلطة وانتم صمام امان الثورة."

كما نقلت الوكالة عن عبده الجندي نائب وزير الاعلام اليمني اليوم الأحد قوله ان الأطراف تقترب من التوصل لاتفاق قد يوقع في العاصمة السعودية الرياض بحلول يوم الثلاثاء.

وقال حزب المؤتمر الشعبي الحاكم في اليمن يوم السبت انه سيتم التوصل لاتفاق لتنفيذ المبادرة الخليجية خلال يومين على ان يتم توقيعه في الرياض. لكن مسؤولا بالمعارضة استبعد امكانية التوصل إلى اتفاق قريبا.

وأجل بن عمر -الذي وصل إلى اليمن الاسبوع الماضي لمتابعة تنفيذ قرار مجلس الامن الدولي الذي يدعو صالح إلى التوقيع على المبادرة الخليجية- مغادرة اليمن قبل يوم 21 نوفمبر تشرين الثاني وهو الموعد النهائي المقرر لرفع التقرير للامين العام للامم المتحدة.

وقال نشطاء ان مئات من قوات الحرس الجمهوري انشقوا عن الجيش قائلين انهم يرفضون استخدام القوى ضد المحتجين.

وقال احد اعضاء الحرس الجمهوري المنشقين للمحتجين أمس السبت "انضممنا إلى الثورة لأننا لا نريد المشاركة في اراقة الدماء والقتل الذي يمارسه صالح وقواته في تعز وصنعاء وفي ارحب."

وذكرت وكالة أنباء سبأ إن عقيدا بالجيش قتل بالرصاص في أرحب وأنحت باللائمة في مقتله على المعارضة.

وفي مدينة المكلا الساحلية الجنوبية قال مسؤول محلي ان عقيدا آخر في الجيش قتل برصاص مسلحين كانوا يركبون دراجة نارية.

والهجومان هما الاحدث في سلسلة من الهجمات المماثلة على ضباط الامن والجيش في جنوب اليمن ويلقي المسؤولون باللائمة فيها على متشددين يعتقد انهم ينتمون إلى القاعدة.

وسيطر المتشددون على مناطق في جنوب اليمن في اضطرابات نجمت عن الاحتجاجات المستمرة منذ عشرة اشهر.

وفي ارحب قال موقع للمعارضة على الانترنت ان طفلا قتل اليوم الاحد عندما قصفت القوات الحكومية منطقة قبلية شمال العاصمة اليمنية.

وهوى اقتصاد اليمن الفقير ليقترب من حالة الشلل التام. وتوقفت مصفاة التكرير في عدن يوم السبت بعد توقف امدادات النفط الخام بسبب هجوم وقع على انبوب النفط الموصل إلى المصفاة.

ا ج - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below