الاسلاميون في الصومال يرحبون بأنباء دخول قوات اثيوبية

Sun Nov 20, 2011 8:20pm GMT
 

من فيصل عمر

مقديشو 20 نوفمبر تشرين الثاني (رويترز) - رحب مسلحو حركة الشباب الصومالية اليوم الأحد بما تردد بشأن توغل المئات من قوات اثيوبيا المجاورة في اراضي الصومال باعتباره مؤشرا على أن هجوم كينيا على المتمردين الاسلاميين قد فشل.

وفي تاكيد على مواصلة الهجوم قال الجيش الكيني إن طائرات حربية تدعمها نيران سفن حربية تتمركز قبالة ساحل الصومال دمرت منشأة تدريب رئيسية للشباب في منطقة هولا واجير/لاكتا في منطقة بدادي.

لكن الهجوم الكيني على الشباب تباطأ فيما يبدو وأرجع الجيش ذلك الى الأمطار الغزيرة والوحل. وزعم مقاتلو الشباب ان هجمات ناجحة بأسلوب حرب العصابات هي التي أوقفت تقدم القوات.

وقال سكان محليون وشيوخ قبائل إن عشرات من العربات العسكرية الاثيوبية التي تقل جنودا واسلحة تقدمت الى مسافة 80 كيلومترا على الأقل داخل أراضي الصومال أمس السبت.

ونفت اثيوبيا اليوم الأحد مجددا دخول أي من قواتها إلى الصومال.

وشاهد سكان وشيوخ قبائل صوماليون القوافل وقالوا لرويترز إنها اثيوبية. كما تحدثت حركة الشباب عن وجود قوات اثيوبية في عدة مدن.

وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية إنه لم يتخذ بعد قرار بشأن ما إذا كان سيتم دعم الجيش الكيني الذي دخل الصومال قبل خمسة أسابيع متوعدا بالقضاء على حركة الشباب التي تتهمها كينيا بخطف ومهاجمة سياح على أراضيها.

وقال الشيخ عبد العزيز ابو مصعب المتحدث باسم حركة الشباب لرويترز "يسعدنا ان نقول إن قوات اثيوبية موجودة في منطقة جوريل. لقد جاءوا لأن بعثة الاتحاد الافريقي في الصومال وكينيا فشلتا في محاربة الشباب."   يتبع