أمريكا تفرض عقوبات على وزير خارجية سوريا ومسؤولين آخرين

Tue Aug 30, 2011 7:23pm GMT
 

(لإضافة خلفية)

واشنطن 30 أغسطس اب (رويترز) - جمدت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الأموال الموجودة في الولايات المتحدة التي تخص وزير الخارجية السوري وليد المعلم واثنين آخرين من كبار المسؤولين السوريين اليوم الثلاثاء ردا على حملة القمع المتصاعدة للاحتجاجات المناهضة للحكومة في سوريا.

وتشمل العقوبات التي فرضتها وزارة الخزانة الأمريكية أيضا بثينة شعبان مستشارة الشؤون السياسية والمتحدثة باسم الرئيس السوري بشار الأسد والسفير السوري لدى لبنان علي عبد الكريم.

وتأتي هذه الخطوة بينما تسعى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبعض جيران سوريا لتكثيف الضغوط على الأسد الذي واجه الاحتجاجات بالقوة العسكرية والاعتقالات.

وكان أوباما دعا الأسد يوم 18 أغسطس آب إلى التنحي عن السلطة.

وقال ديفيد كوهين وكيل وزارة الخزانة لشؤون مكافحة الإرهاب والمخابرات المالية "نحن نمارس ضغطا إضافيا استهدف اليوم بشكل مباشر ثلاثة من كبار المسؤولين في نظام الأسد وهم من المدافعين عن أنشطة النظام."

ويشمل أمر التجميد أموالا يملكها المسؤولون الثلاثة تخضع للسلطات القضائية الأمريكية ويحظر بصفة عامة على الأمريكيين إجراء أي تعاملات معهم.

وهذه هي المرة السابعة منذ أبريل نيسان التي تفرض فيها الولايات المتحدة عقوبات على سوريا. واستهدفت جولات سابقة الأسد وكبار معاونيه وقوات الأمن السورية ومصارف تملكها الحكومة وقطاع الطاقة.

ولا توجد أي مؤشرات على تراجع الزعيم السوري ولا المحتجين. وقال سكان وناشطون إن أربعة محتجين قتلوا رميا بالرصاص في جنوب سوريا اليوم الثلاثاء بعد صلاة عيد الفطر.   يتبع