الاتحاد الأوروبي يعبر عن القلق من انتشار الأسلحة في ليبيا

Mon Oct 10, 2011 7:38pm GMT
 

لوكسمبورج 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - عبر الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين عن قلقه من انتشار الأسلحة التقليدية في ليبيا ودعا المجلس الوطني الانتقالي الليبي لتأمين أي مخزونات من الأسلحة الكيماوية.

كما حث وزراء خارجية دول الاتحاد المجلس الوطني الانتقالي في أعقاب اجتماع عقد في لوكسمبورج على الحيلولة دون أي أعمال انتقامية ضد من كانوا موالين للزعيم المخلوع معمر القذافي.

وقال الوزراء في بيان "يعبر الاتحاد عن قلقه بصفة خاصة من انتشار الأسلحة التقليدية في ليبيا ويدعو السلطات الوطنية والمنظمات الدولية المعنية إلى مواصلة تأمين أي مخزونات من الأسلحة الكيماوية."

وذكر حلف شمال الأطلسي الأسبوع الماضي أن القلق يساوره بخصوص تقرير ذكر أن آلاف الصواريخ أرض جو أصبحت مفقودة في ليبيا. لكنه قال إن المجلس الوطني الانتقالي يسيطر تماما على الأسلحة الكيماوية التي لا تزال موجودة في ليبيا.

وكان معروفا أن القذافي يملك مخزونات من الكعكة الصفراء وهي عبارة عن يورانيوم خام مركز وكذلك من غاز الخردل.

وقال وزراء الاتحاد الأوروبي فيما يخص أوضاع حقوق الإنسان في ليبيا فإن القلق يساورهم بخصوص تقارير عن "انتهاكات خطيرة" ورحبوا بتصريحات مسؤولين في المجلس الوطني الانتقالي عن ضرورة الامتناع عن الأعمال الانتقامية وحماية الأقليات.

واستمر القتال اليوم بين قوات المجلس الوطني الانتقالي والموالين للقذافي في منطقة صغيرة بوسط بلدة سرت مسقط رأس الزعيم المخلوع وفر المدنيون من اشتباكات عنيفة في الشوارع.

وأثارت المعركة الطويلة للسيطرة على سرت قلقا دوليا من احتمال أن يؤدي سقوط قتلى مدنيين خلالها إلى عداء طويل الأمد وإلى أعمال انتقامية.

كما ذكر الاتحاد الأوروبي أن المدنيين ما زالوا عرضة للخطر في ليبيا الأمر الذي يبرر استمرار التدخل الغربي في البلد. وينفذ حلف الأطلسي حملة جوية بتفويض من الأمم المتحدة لمنع القذافي من استيراد أسلحة ولحماية السكان المدنيين.

ع ا ع - أ س (سيس)