10 تموز يوليو 2011 / 19:47 / بعد 6 أعوام

مقتل ثمانية في اليمن ومبعوث امريكي يضغط على صالح للتنحي

(لاضافة تطورات امنية واجتماع صالح مع برينان)

صنعاء 10 يوليو تموز (رويترز) - قتل ثمانية اشخاص في حادثين منفصلين بجنوب اليمن اليوم الأحد. واجتمع أكبر مسؤول امريكي في مكافحة الارهاب مع الرئيس علي عبد الله صالح لحثه على تسليم السلطة سريعا.

وقال موقع 26 سبتمبر الحكومي على الانترنت ان أربعة متشددين وجنديا قتلوا في اشتباك وقع في مدينة زنجبار بمحافظة أبين لكنه لم يقدم مزيدا من التفاصيل.

وفي مدينة تعز قال مصدر طبي إن ثلاثة مدنيين قتلوا في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد عندما قصف الحرس الرئاسي اليمني منزلا لشيخ قبيلة مناهض لصالح.

كما تحدث سكان بمدينة عدن كبرى مدن الجنوب أيضا عن اشتباكات بين قوات الأمن ومتشددين.

وفي الرياض نقل المبعوث الامريكي جون برينان رسالة من الرئيس الامريكي باراك اوباما الى صالح الذي يتعافى من جروح اصيب بها في هجوم على مقره الرئاسي في الشهر الماضي.

وكانت الولايات المتحدة حتى وقت قريب تدعم صالح معتبرة إياه حصنا ضد عدم الاستقرار في المنطقة وبشكل خاص ضد تنظيم القاعدة الذي قالت خليته النشطة باليمن إنها مسؤولة عن وضع قنابل في رحلة جوية متجهة إلى الولايات المتحدة في العام الماضي.

لكنها اعربت الان بشكل واضح عن اعتقادها بأنه يتعين عليه ان يذعن امام انتفاضة شعبية مستمرة منذ ستة اشهر ضد حكمه المستمر منذ 33 عاما.

وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الابيض في بيان إن برينان دعا صالح للوفاء بسرعة بتعهد بالتوقيع على اتفاق تم التوصل اليه بوساطة خليجية لتسليم السلطة بشكل سلمي.

وقال كارني ”شدد السيد برينان على أهمية حل الأزمة السياسية في صنعاء حتى تتمكن الحكومة اليمنية والشعب من التصدي بنجاح للتحديات الخطيرة التي يواجهونها بما في ذلك الهجمات الارهابية التي يشنها تنظيم القاعدة في جزيرة العرب التي أودت بحياة مئات المواطنين اليمنيين.“

واضاف ان برينان ابلغ صالح بان الولايات المتحدة تعمل عن كثب مع حلفاء اليمن في مجلس التعاون الخليجي واوروبا واماكن اخرى لضمان تدفق المساعدات التي يحتاجها اليمن بشدة بمجرد توقيع وتنفيذ اقتراح مجلس التعاون الخليجي.

وقالت الحكومة اليمنية ان المتشددين يستغلون فراغا أمنيا مع وجود الرئيس اليمني في السعودية للعلاج ويكثفون عملياتهم في محافظة أبين بجنوب البلاد.

وتقول احزاب المعارضة ان الحكومة قلصت الأمن في أبين للسماح للمتشددين بمزيد من النفوذ لتعزيز حجتها أمام داعميها في الغرب والخليج بأن القاعدة يمكن أن توسع تواجدها في المنطقة في حال إزاحة الرئيس علي عبد الله صالح.

وقال نشطاء وسكان ان رجال شرطة سرية اطلقوا الرصاص الحي اليوم الاحد ايضا على مئات المحتجين الذين يطالبون بإنهاء حكم صالح في ميناء الحديدة على البحر الاحمر.

وقال مصدر طبي ان 100 شخص على الاقل نقلوا الى مستشفى محلي. وقال شهود ان الشرطة اطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع ايضا وهاجمت المتظاهرين بالسكاكين والهراوات.

وكانت منظمة هيومان رايتس ووتش قد اتهمت الجيش بقتل عشرات المدنيين في هجمات عشوائية أثناء قتال المتشددين.

واستولى المتشددون في الأشهر الماضية على مدينتين في ابين إحداهما زنجبار عاصمة المحافظة. وقال مسؤول حكومي هذا الشهر ان نحو 54 ألف يمني فروا من ابين منذ ذلك الحين.

وفي شريط مسجل بثه التلفزيون الحكومي يوم الخميس ابدى صالح تحديه وقال انه سيواجه التحدي بتحد.

س ع - أ س (سيس)

0 : 0
  • narrow-browser-and-phone
  • medium-browser-and-portrait-tablet
  • landscape-tablet
  • medium-wide-browser
  • wide-browser-and-larger
  • medium-browser-and-landscape-tablet
  • medium-wide-browser-and-larger
  • above-phone
  • portrait-tablet-and-above
  • above-portrait-tablet
  • landscape-tablet-and-above
  • landscape-tablet-and-medium-wide-browser
  • portrait-tablet-and-below
  • landscape-tablet-and-below