مسيحيون مصريون يصبون جام غضبهم على الجيش بعد مقتل 25 في اشتباكات

Mon Oct 10, 2011 8:22pm GMT
 

(لإضافة قرارات للحكومة واحتجاج جديد في القاهرة وتفاصيل)

من تميم عليان وادموند بلير

القاهرة 10 أكتوبر تشرين الأول (رويترز) - صب مسيحيون مصريون جام غضبهم على الجيش اليوم الاثنين بعد مقتل 25 شخصا على الأقل عندما سحقت قواته احتجاجا بأسلوب عمق شكوك المواطنين بشأن قدرة المجلس العسكري على قيادة مصر بسلام نحو الديمقراطية.

وفي أسوأ أحداث عنف منذ الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك تقدمت حاملات جند مدرعة بسرعة وسط حشود في وقت متأخر مساء أمس الأحد لفض احتجاج قرب مبنى التلفزيون الحكومي. وأظهرت لقطات مصورة على الانترنت جثثا مشوهة.

وقال نشطاء إن قتلى سقطوا نتيجة دهس مدرعات للمتظاهرين.

ويتصاعد التوتر بين المسلمين والمسيحيين على مدى سنوات لكنه ازداد حدة منذ الاطاحة بحسني مبارك مما اتاح ظهور السلفيين والجماعات الاسلامية المتشددة الاخرى التي قمعها الرئيس السابق.

لكن الجزء الاكبر من الغضب من أحداث أمس استهدف المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي اتهمه سياسيون من كل الاتجاهات بالتسبب في تفاقم التوترات الاجتماعية من خلال الرد بشكل غير ملائم على العنف وعدم طرح جدول زمني واضح لتسليم السلطة إلى المدنيين.

وفي وقت لاحق اليوم قام الاف الاشخاص بمسيرة من الكاتدرائية الرئيسية بوسط القاهرة إلى المستشفى القبطي حيث يعالج معظم الجرحى وطالبوا بالوحدة الوطنية وإسقاط رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المشير محمد حسين طنطاوي.

وقال الفريد يونان وهو قبطي كان يتحدث قرب المستشفى القبطي حيث نقل الكثير من القتلى "لماذا لم يفعلوا هذا مع السلفيين أو الاخوان المسلمين عندما ينظمون احتجاجات؟ لم يعد هذا البلد بلدي."   يتبع